أخبار المملكة
24 يوليو 2026
بقلم: الأستاذ محمد عيدني
كمال محرار قائماً بمهام الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بتارودانت
مسار قضائي متميز وثقة مؤسساتية تفتح صفحة جديدة في خدمة العدالة
يجسد تعيين الأستاذ كمال محرار قائماً بمهام الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بتارودانت، في إطار الحركة الأخيرة التي أقرها المجلس الأعلى للسلطة القضائية، الثقة التي تحظى بها الكفاءات القضائية المغربية، ويعكس حرص المؤسسة القضائية على إسناد مناصب المسؤولية إلى قضاة راكموا تجربة مهنية وخبرة ميدانية في تدبير شؤون العدالة.
ويأتي هذا التعيين تتويجًا لمسار مهني حافل، بعدما تولى الأستاذ كمال محرار مسؤولية رئيس المحكمة الابتدائية ببيوكرى، حيث أسهم خلال فترة توليه هذه المسؤولية في تدبير شؤون المحكمة، والعمل على ضمان حسن سير العدالة، والرفع من جودة الأداء القضائي والإداري، وفق مبادئ الاستقلال والنجاعة القضائية.
تجربة مهنية في خدمة العدالة
راكم الأستاذ كمال محرار خبرة قضائية وإدارية مكنته من اكتساب رصيد مهني مهم من خلال توليه مسؤوليات مختلفة داخل المنظومة القضائية، الأمر الذي أهله لنيل ثقة المجلس الأعلى للسلطة القضائية للقيام بمهام الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بتارودانت.
ويُعرف بين أسرة العدالة بانضباطه المهني، وحرصه على التطبيق السليم للقانون، واعتماده مقاربة مؤسساتية في تدبير العمل القضائي، بما ينسجم مع مبادئ الاستقلال والحياد وسيادة القانون.
مسؤولية جديدة وتحديات المرحلة
تفرض المسؤولية الجديدة على الأستاذ كمال محرار مواصلة تعزيز النجاعة القضائية داخل دائرة نفوذ محكمة الاستئناف بتارودانت، والعمل على تطوير الأداء القضائي والإداري، وتعزيز التنسيق بين مختلف مكونات منظومة العدالة، بما يسهم في حماية الحقوق والحريات، وترسيخ الثقة في القضاء.
كما تكتسي هذه المرحلة أهمية خاصة في ظل الأوراش الإصلاحية التي يشهدها قطاع العدالة بالمملكة، والتي تجعل من النجاعة القضائية وجودة الخدمات وتقريب العدالة من المواطن أهدافًا أساسية للعمل القضائي.
كفاءة قضائية في خدمة العدالة
يعكس انتقال الأستاذ كمال محرار إلى منصبه الجديد استمرار نهج المؤسسة القضائية في تثمين الكفاءات الوطنية، وإتاحة الفرصة أمام الأطر القضائية التي راكمت تجربة ميدانية لتولي مسؤوليات أكبر، بما يضمن استمرارية الأداء وتطوير مرفق العدالة وفق رؤية إصلاحية حديثة.
ويبقى الرهان الأساسي هو مواصلة خدمة العدالة بروح المسؤولية، وترسيخ ثقة المتقاضين في القضاء، والإسهام في حماية الأمن القضائي، وصيانة الحقوق والحريات، في ظل استقلال السلطة القضائية وسيادة القانون.
كفاءة قضائية حظيت بالثقة المولوية السامية
ويجسد تعيين الأستاذ كمال محرار قائماً بمهام الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بتارودانت الثقة المولوية السامية التي حظي بها، في إطار التعيينات القضائية التي تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بالموافقة عليها، بناءً على اقتراح المجلس الأعلى للسلطة القضائية، وهي ثقة تعكس ما راكمه من كفاءة مهنية وخبرة قضائية ومسار حافل في خدمة العدالة.
وخلال مساره المهني، أثبت الأستاذ كمال محرار قدرة عالية على تحمل المسؤولية، من خلال إشرافه على تدبير شؤون المحاكم، والتزامه بالتطبيق السليم للقانون، وترسيخ مبادئ الاستقلال والنزاهة والحياد، وهي مؤهلات أهلته لتولي هذه المسؤولية القضائية الرفيعة.
ويُنتظر أن يواصل، من موقعه الجديد، الإسهام في تعزيز أداء محكمة الاستئناف بتارودانت، والارتقاء بجودة الخدمات القضائية، بما يخدم العدالة، ويصون الحقوق والحريات، ويعزز ثقة المواطنين في المؤسسة القضائية.
تهنئة
يتقدم السيد محمد عيدني، المدير العام لمجموعة أصوات ميديا، أصالةً عن نفسه ونيابةً عن كافة الأطر الإدارية والمهنية والصحفية بالمجموعة، بأحر التهاني وأصدق عبارات التبريك إلى الأستاذ كمال محرار بمناسبة تعيينه قائماً بمهام الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بتارودانت، متمنيًا له كامل التوفيق والسداد في مهامه الجديدة.
وأكد أن هذا التعيين يجسد الثقة التي تحظى بها الكفاءات القضائية الوطنية، ويعكس المكانة المهنية التي راكمها الأستاذ كمال محرار خلال مساره القضائي، معربًا عن ثقته في أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة عطائه في خدمة العدالة وترسيخ سيادة القانون.
كما أسأل الله تعالى أن يوفقه في أداء رسالته النبيلة، وأن يسدد خطاه لما فيه خدمة الوطن والعدالة، وصون الحقوق والحريات، وتعزيز ثقة المواطنين في المؤسسة القضائية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.