يشكل مشروع الطريق السريع الرابط بين تيزنيت والداخلة واحداً من أبرز أوراش البنية التحتية التي تراهن عليها المملكة المغربية لتعزيز الربط بين شمال البلاد وجنوبها، ودعم الدينامية الاقتصادية والتنموية بالأقاليم الجنوبية.
وحسب ما أوردته سكاي نيوز عربية، فإن هذا المحور الطرقي يعد مشروعاً استراتيجياً يمتد على مسافة تقارب 1055 كيلومتراً، ويربط عدداً من المدن الجنوبية، من بينها تيزنيت وكلميم وطانطان والعيون وبوجدور، وصولاً إلى الداخلة، بما يعزز حركة النقل والتجارة والاستثمار في المنطقة.
ويأتي إنجاز هذا المشروع ضمن رؤية تهدف إلى تطوير البنية التحتية الوطنية وفتح آفاق اقتصادية جديدة، حيث بلغت كلفته الإجمالية حوالي 10 مليارات درهم مغربي، ليشكل حلقة أساسية في تعزيز الجاذبية الاقتصادية للأقاليم الجنوبية.
كما يرتبط هذا المحور بمشاريع استراتيجية كبرى، على رأسها مشروع ميناء الداخلة الأطلسي، الذي يُنتظر أن يعزز الدور اللوجستي للمنطقة ويجعلها منصة مهمة للتبادل التجاري مع القارة الإفريقية.
ويرى متابعون أن الطريق يمثل أكثر من مجرد بنية طرقية، إذ يجسد توجهاً نحو تعزيز الاندماج الاقتصادي الإقليمي، ودعم المبادرات الرامية إلى ربط دول الساحل الإفريقي بالواجهة الأطلسية، إضافة إلى توفير ظروف أفضل لجذب الاستثمارات في قطاعات متعددة.
وفي سياق العلاقات المغربية الأمريكية، تداولت بعض المنصات معلومات حول تكريم منسوب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرتبط بهذا المشروع، في إشارة إلى مواقف سياسية سابقة للولايات المتحدة تجاه قضية الصحراء. غير أن هذه المعطيات تحتاج إلى تأكيد رسمي من المصادر المختصة قبل اعتمادها كخبر موثق.