أكد السفير الروسي لدى المغرب، إيغور بيليايف، أن المملكة تمتلك ثقة راسخة في خبرة روسيا بمجال هندسة الطاقة، مستندة إلى تعاون يمتد منذ الحقبة السوفييتية، حين زُوّدت محطة جرادة الحرارية بمعدات سوفييتية، قبل أن تساهم شركة “باور ماشينز” لاحقًا في تجهيز محطة الوحدة، أكبر محطة للطاقة الكهرومائية في المغرب.
وأوضح بيليايف، في تصريحات أدلى بها لوكالة “ريا نوفوستي”، أن هذا الإرث من التعاون أسس لعلاقة قائمة على الثقة في التقنيات الروسية، مشيرًا إلى أن شركة “باور ماشينز” تسعى اليوم إلى توسيع حضورها في السوق المغربية.
وأضاف أن اهتمام الشركة لا يقتصر على صيانة وتحديث المعدات التي سبق توريدها، بل يشمل أيضًا المساهمة في إنجاز مشاريع جديدة بقطاع الطاقة، من خلال تقديم حلول لإعادة تأهيل محطات الطاقة الحرارية والكهرومائية القائمة، إلى جانب توريد المعدات اللازمة لإنشاء مرافق جديدة لتوليد الكهرباء.
واعتبر السفير الروسي أن هذه الخطوات من شأنها أن تفتح آفاقًا أوسع لتعزيز التعاون المغربي الروسي في قطاع الطاقة، بما يحقق مصالح الطرفين ويدعم مشاريع تطوير البنية التحتية الطاقية في المملكة.