غزة تدخل الخندق.
اليوم 5 أكتوبر، قرر وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس فرض إغلاق شامل على الضفة وإغلاق كل معابر غزة اليوم وغدا 7 أكتوبر، بذريعة “اعتبارات أمنية” للذكرى الثالثة لهجوم 7 أكتوبر.
الإغلاق ليس رمزيا. على الأرض، الجيش الإسرائيلي يكمل حفر خندق واسع وساتر ترابي مضاد للمركبات شرق الخط الأصفر الفاصل، للتأكد أنه لم يترك نفقا واحدا. هو يحفر حدودا جديدة داخل غزة. 64% من القطاع تحت سيطرته الآن.والثمن يدفع اليوم: 4 شهداء أمس بينهم طفلة، و5 جرحى اليوم بينهم طفلان في مايواصل خان يونس بقصف مسيرة، ونسف مربعات سكنية كاملة شرق حي التفاح في مدينة غزة. حصيلة الخروقات منذ هدنة 10 أكتوبر 2025: 1454 قتيلا.
هرمز يحترق ويصدر في نفس الوقت.
هذه هي مفارقة اليوم. في نفس المضيق الذي يقول الحرس الثوري “لا بحرية أمريكية فيه”، حدثان متناقضان:ناقلة MT Kazimah III الكويتية أصيبت بمقذوف مجهول، تم إنقاذ 5 بحارة هنود. ناقلة ثانية أمرها الحرس بالعودة وإلا ستضرب حسب تحذير UKMTO البريطاني.وفي نفس الـ24 ساعة، عبرت 4 ناقلات غاز مسال قطرية عملاقة (بو سمرة، القطارة، السد، الخرسعة) المضيق في 2-3 أكتوبر، لكن في “وضع مظلم” – أطفأت أجهزة التتبع AIS لتعبر بسلام.
صادرات الخليج النفطية عادت لمستوى 22.5 مليون برميل، أعلى من قبل الحرب.
الرسالة الإيرانية اليوم واضحة على لسان وزير الخارجية عراقجي: “لا حل عسكري، فقط تفاوض عادل. مستعدون لفتح هرمز في 7 أيام إذا وافقت أمريكا على خطتنا”.
واشنطن ردت: سحبت كل قاذفاتها من قاعدة فيرفورد البريطانية بعد تهديد إيراني، وترامب عرض تخفيف عقوبات مقابل تقدم نووي ملموس.
اليمن يعود
.100 مقاتلة سعودية في عملية “فجر اليمن” لاستعادة صنعاء وباب المندب. اليمن الذي كان هدنة لـ4 سنوات، عاد حربا بـ1122 عملية.خلاصة اليوم:
الحرب لم تعد تمنع التجارة، بل تجعلها تمشي في الظلام. غزة محفورة بخندق، وهرمز محفور بألغام، والغاز يعبر مطفأ الأنوار. هذا هو اقتصاد الحرب الجديد.