ترامب يهدد إيران بضربات أميركية “قوية” الليلة بعد إعلانه انتهاء وقف إطلاق النار، وسط تصعيد جديد بين واشنطن وطهران وتبادل للضربات في المنطقة.
أوكرانيا
انطلقت قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة بإعلان صفقات دفاعية تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار، في إطار تعزيز القدرات العسكرية للحلف وإظهار التزام الدول الأعضاء بزيادة الإنفاق الدفاعي، وسط مساعٍ لاحتواء التوتر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومواصلة دعم أوكرانيا.
قمة مجموعة السبع في إيفيان عكست حجم التحولات التي يعيشها العالم اليوم؛ فهي لم تكن فقط اجتماعاً لمناقشة الأزمات، بل محاولة لإعادة ضبط التوازنات الدولية في ظل الحرب الأوكرانية، توترات الشرق الأوسط، وصعود المنافسة التكنولوجية والاقتصادية. وبينما نجحت القمة في الحفاظ على قنوات الحوار بين القوى الكبرى، يبقى التحدي الحقيقي في تحويل التعهدات السياسية إلى حلول عملية ومستدامة.
أكد الكرملين عدم وجود خطط حالية لإجراء اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب، مشيراً إلى استمرار الاتصالات التي يجريها المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مع موسكو وكييف. كما اعتبر المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن جهود الوساطة الأوروبية غير مقبولة في الوقت الراهن، متهماً الدول الأوروبية بالتركيز على استمرار الحرب أكثر من الدفع نحو مفاوضات السلام.
بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي حالياً ويشدد على ضرورة اتفاق سلام دائم أولاً، منتقداً رسالة الرئيس الأوكراني ومشيداً بدور ترامب في الملف.
اجتمع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (الناتو) في مدينة هلسنغبورغ السويدية للتحضير لقمة أنقرة المقبلة، وبحثوا ملفات أمن مضيق هرمز ودعم أوكرانيا ورفع الإنفاق الدفاعي الأوروبي، إضافة إلى تسريع إنتاج الصناعات العسكرية وتعزيز التعاون عبر الأطلسي، وسط تأكيدات على أهمية حرية الملاحة والتزام الحلف بالدفاع المشترك.
أعلنت السلطات الأوكرانية أن روسيا شنت خلال ليل الأحد إلى الاثنين هجومًا جويًا واسع النطاق، استخدمت فيه أكثر من 500 طائرة مسيّرة ونحو 22 صاروخًا، استهدفت عدة مناطق داخل أوكرانيا، ما أسفر عن إصابة أكثر من 30 شخصًا وأضرار مادية في مدن مختلفة.
وفي تطور لافت، أفادت القوات البحرية الأوكرانية بأن طائرة مسيّرة روسية أصابت سفينة شحن في البحر الأسود قبالة ميناء أوديسا، ما تسبب في أضرار طفيفة دون تسجيل إصابات، وسط تحذيرات من اتساع المخاطر التي تهدد الملاحة الدولية في المنطقة.
دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى وقف التصعيد في إيران فوراً والتوصل إلى هدنة، مع رفع القيود عن الملاحة في مضيق هرمز، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في حال تعثر الحل الدبلوماسي.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس، سيطرة قواتها على بلدة نيكولايفكا في مقاطعة دونيتسك شرقي أوكرانيا، ضمن العمليات العسكرية المستمرة في إقليم دونباس.
وقالت الوزارة إن قوات “مجموعة الجنوب” نفذت عمليات وصفتها بالحاسمة، أسفرت عن “تحرير” البلدة، بحسب البيان الروسي.
وأضافت أن القوات الروسية شنت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ضربات واسعة النطاق استهدفت منشآت البنية التحتية للطاقة والنقل في أوكرانيا، والتي تقول موسكو إنها تُستخدم لدعم الجيش الأوكراني.
وأشارت إلى أن هذه العمليات جاءت ردًا على هجمات أوكرانية على أهداف داخل روسيا، موضحة أنها استخدمت أسلحة دقيقة بعيدة المدى، من بينها صواريخ “كينجال” الفرط صوتية، إلى جانب طائرات مسيّرة هجومية وصواريخ جوية وأرضية.
وذكر البيان أن الضربات طالت أيضًا مستودعات للطائرات المسيّرة ومرافق لتخزين الوقود ومواد التشحيم، دون تقديم تفاصيل إضافية حول حجم الخسائر.
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا ستشرع في نشر صاروخ “سارمات” الباليستي العابر للقارات القادر على حمل رؤوس نووية قبل نهاية العام، في إطار تعزيز قدراتها الاستراتيجية، وذلك بالتزامن مع تصاعد التوتر الميداني مع أوكرانيا.