يشعل “الترحال السياسي” الخلاف داخل الأغلبية الحكومية المغربية قبيل انتخابات 23 شتنبر 2026، وسط تبادل الاتهامات بين التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة بشأن استقطاب المرشحين وتغيير الانتماءات الحزبية، في صراع قد يترك تداعيات على المشهد الانتخابي وثقة الناخبين.
#الأغلبية_الحكومية
دخل حزب الأصالة والمعاصرة على خط السجال مع حزب التجمع الوطني للأحرار، نافياً اتهامات باستمالة منتخبين أو ممارسة الضغط عليهم، ومؤكداً أن الانتقال والانتماء الحزبي حق يقوم على الاختيار الحر، في وقت يتصاعد فيه التنافس السياسي قبيل الانتخابات التشريعية.
#عبد_الرحيم_شهيد، #الاتحاد_الاشتراكي، #الحكومة، #المعارضة، #مجلس_النواب، #الانتخابات، #السياسة، #المغرب، #نقطة_إلى_السطر، #القناة_الأولى، #الأغلبية_الحكومية، #اليسار، #الرقابة_البرلمانية، #الأحزاب_السياسية
بعد اختتام دورة أبريل التشريعية لسنة 2025، تدخل الأحزاب المغربية مرحلة تقييم الحصيلة البرلمانية والحكومية، حيث تقدم الأغلبية قراءتها للمنجزات، بينما تركز المعارضة على دورها الرقابي وتقييم السياسات العمومية. ويكشف هذا النقاش عن رهانات المرحلة المقبلة وكيفية توظيف الحصيلة في الخطاب السياسي والاستعداد للاستحقاقات القادمة.
تشهد عدد من الجماعات بجهة الدار البيضاء-سطات توتراً متصاعداً بين كبار المنتخبين، في ظل احتدام مبكر للتنافس حول النفوذ وإعادة تشكيل التحالفات، ما انعكس على تماسك الأغلبيات داخل المجالس ودفع السلطات إلى رفع تقارير دورية لوزارة الداخلية بشأن هذه التطورات.
اختار أخنوش مدينة طنجة لاختتام جولة “مسار الإنجازات”، مؤكداً وحدة الأغلبية وحصيلة الحكومة خلال أربع سنوات من العمل.