العالم السياسي
اختار حزب التجمع الوطني للأحرار مدينة طنجة محطةً ختامية لجولته الوطنية “مسار الإنجازات”، مستحضراً رمزيتها التنموية وموقعها الاستراتيجي بين المغرب وأوروبا، وذلك خلال لقاء حزبي نُظم اليوم السبت بحضور آلاف المناضلين والمتعاطفين.
وخلال كلمته الافتتاحية، شدد عزيز أخنوش على أن وحدة وتماسك الأغلبية الحكومية شكّلا الأساس الصلب لما تحقق خلال السنوات الأربع الماضية، معتبراً أن الحصيلة الحكومية تمثل ثمرة تعاقد أخلاقي وسياسي مع المواطنين، وليس مجرد أرقام أو وعود انتخابية.
وفي السياق ذاته، أعلن رئيس الحزب عن تتويج الجولة التواصلية، التي امتدت لثمانية أشهر، بإصدار كتاب بعنوان “مسار الإنجازات”، مبرزاً أنه عمل جماعي يعكس تطلعات ومقترحات المغاربة، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة سماها “مسار المستقبل”، تقوم على تعميق النقاش مع الخبراء والشباب والمهنيين حول قضايا الصحة والتعليم والتشغيل وحماية القدرة الشرائية.
ومن جهة أخرى، نوّه أخنوش بمستوى التنسيق داخل الأغلبية الحكومية، مؤكداً أن تدبير الاختلافات تم بروح مسؤولة مكنت الحكومة من تنزيل إصلاحات كبرى رغم الأزمات المتلاحقة، ومشدداً على أن هذا الانسجام أعاد الاعتبار لمؤسسة رئاسة الحكومة والعمل التنفيذي.
كما استعرض المتحدث المؤشرات الاقتصادية لسنة 2025، متحدثاً عن نمو متوقع في حدود 5 في المائة، وتراجع التضخم إلى أقل من 1 في المائة، إلى جانب انخفاض العجز والمديونية، معتبراً أن هذه النتائج مكّنت من تمويل الدولة الاجتماعية ودعم ملايين الأسر والتغطية الصحية.
واختتم أخنوش مداخلته بالتأكيد على أن التواصل مع المواطنين يظل واجباً دائماً، وأن الحزب لا يخشى النقد بل يستثمره، مجدداً التزامه بمواصلة العمل وفق التوجيهات الملكية من أجل مغرب العدالة الاجتماعية والمجالية.
