حظي البروفيسور خالد آيت طالب بالثقة المولوية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، حيث عُيّن والياً على جهة فاس – مكناس وعاملاً على عمالة فاس، في خطوة تعكس الثقة في الكفاءات الوطنية ذات الخبرة في التدبير العمومي. ويأتي هذا التعيين في سياق مواصلة تنزيل الأوراش التنموية الكبرى وتعزيز الحكامة الترابية، بما يواكب الرؤية الملكية الهادفة إلى تحقيق تنمية جهوية متوازنة ومستدامة.
#الإدارة_الترابية
تستعد وزارة الداخلية للإعلان عن حركة انتقالية واسعة في صفوف رجال ونساء السلطة، في خطوة مرتقبة تهدف إلى إعادة ترتيب الإدارة الترابية وتعزيز جاهزيتها قبيل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة. وتشمل هذه الحركة، وفق مصادر مطلعة، عدداً من المسؤولين بمختلف درجات السلطة، بناءً على تقييم شامل للأداء ومدى القدرة على مواكبة الأوراش التنموية وخدمة انتظارات المواطنين.
ترأس وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، بالقنيطرة، حفل تخرج الفوج الـ61 للسلك العادي لرجال السلطة والفوج الـ11 لمفتشي الإدارة الترابية، في إطار جهود وزارة الداخلية لتعزيز كفاءة الموارد البشرية وتحديث الإدارة الترابية بما يواكب الأوراش التنموية والإصلاحية بالمملكة.
عمّمت وزارة الداخلية توجيهات على عدد من الولاة والعمال بعدد من جهات المملكة، في إطار تدابير استباقية مرتبطة بالاستحقاقات التشريعية المقبلة، بهدف منع أي استغلال محتمل للمشاريع الاجتماعية لأغراض انتخابية.
ودعت التوجيهات إلى تتبع وضعية عدد من الأوراش التنموية المتأخرة أو المجمّدة، خاصة المرتبطة بتوفير الماء الصالح للشرب والبنيات الاجتماعية بالمجالات القروية، والتحقق من أسباب تعثرها.
كما شددت الوزارة على تعزيز المراقبة على تدبير المشاريع العمومية والدعم الجمعوي، وضمان توزيعها وفق معايير الشفافية والحاجة، بعيداً عن أي اعتبارات انتخابية.
باشرت السلطات الترابية، اليوم الاثنين، أبحاثًا إدارية مستعجلة في أقاليم محيطة بمدن الدار البيضاء والرباط وأكادير وطنجة، بعد الاشتباه في استعمال مئات الشهادات الإدارية الموقّعة من قواد وباشوات للتهرّب من أداء الرسم على الأراضي الحضرية غير المبنية.