التعليم

يواجه الدخول السياسي والاجتماعي الجديد بالمغرب مجموعة من التحديات الاقتصادية والاجتماعية، في مقدمتها القدرة الشرائية والتشغيل والصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، إلى جانب الأمنين المائي والطاقي. وتبرز الحاجة إلى تعزيز نجاعة المؤسسات وتسريع تنفيذ الإصلاحات بما يجعل المواطن في صلب السياسات العمومية.

يحتفي العالم في 12 أغسطس باليوم العالمي للشباب، تأكيدًا على دور الشباب في صناعة الحاضر وبناء المستقبل، وتسليط الضوء على أهمية التعليم والمهارات الرقمية والابتكار والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تعزيز مشاركتهم في صنع القرار وتحقيق التنمية المستدامة.

ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء حفل اختتام السنة الدراسية 2025-2026 بمؤسسة للا أسماء بالرباط، حيث أشرفت على توقيع اتفاقية لتعزيز الإدماج المهني للأشخاص الصم وضعاف السمع، وتوزيع سماعات طبية على الأطفال المستفيدين، وتكريم المتفوقين الذين حققوا نتائج متميزة، من بينها نسبة نجاح بلغت 100 في المائة في امتحانات البكالوريا.

نُظِّمت بمدينة بني ملال ندوة علمية وطنية حول سبل تجديد تدريس اللغة العربية بسلك التعليم الثانوي، من خلال إدماج الابتكار والذكاء الاصطناعي في الممارسات الصفية، بمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين والمختصين في قضايا التربية والتعليم والديداكتيك. وشكّل هذا اللقاء فضاءً أكاديمياً لتبادل الخبرات والتجارب حول تطوير تدريس اللغة العربية في ظل التحولات الرقمية والتربوية الراهنة، مع التأكيد على أهمية تعزيز الكفايات الإبداعية والتواصلية لدى المتعلمين، وإعادة النظر في الممارسات التقليدية بما ينسجم مع متطلبات المدرسة الحديثة.