#الجغرافيا_السياسية

يشهد النفوذ الدولي في سوريا مرحلة إعادة تشكل مع تغير موازين القوى والانفتاح السياسي. وبين الدور الأمريكي والروسي والتركي والفرنسي، تتجه البلاد نحو مرحلة جديدة من التنافس الجيوسياسي، حيث يسعى كل طرف إلى تعزيز مصالحه السياسية والاقتصادية والأمنية في سوريا ما بعد العزلة.

الانفتاح الفرنسي على دمشق بالتزامن مع التفجيرات التي ضربت العاصمة السورية يكشف تعقيدات المرحلة الانتقالية الجديدة، حيث تتقاطع رهانات إعادة الإعمار وتعزيز العلاقات الدولية مع تحديات الأمن ومحاولات تعطيل مسار الاستقرار. وبينما تسعى دمشق إلى تثبيت شرعيتها وجذب الدعم الخارجي، تحاول قوى معارضة لهذا المسار إرسال رسائل تشكك في قدرة الدولة على حماية التحولات السياسية والاقتصادية المقبلة.

قمة مجموعة السبع في إيفيان عكست حجم التحولات التي يعيشها العالم اليوم؛ فهي لم تكن فقط اجتماعاً لمناقشة الأزمات، بل محاولة لإعادة ضبط التوازنات الدولية في ظل الحرب الأوكرانية، توترات الشرق الأوسط، وصعود المنافسة التكنولوجية والاقتصادية. وبينما نجحت القمة في الحفاظ على قنوات الحوار بين القوى الكبرى، يبقى التحدي الحقيقي في تحويل التعهدات السياسية إلى حلول عملية ومستدامة.