الصحة

ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش أول مجلس إداري للمجموعة الصحية الترابية بجهة الدار البيضاء-سطات، مؤكداً أن إصلاح المنظومة الصحية يدخل مرحلة جديدة ترتكز على الحكامة الجهوية، وتحسين جودة الخدمات الصحية، وتقريبها من المواطنين. كما تمت المصادقة على برنامج العمل وميزانية سنة 2026، مع التركيز على تأهيل البنيات الصحية، وتعزيز الموارد البشرية، وتسريع التحول الرقمي بالقطاع الصحي.

وجّه المستشار البرلماني لحسن نزيه، عضو مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين، سؤالًا كتابيًا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار حول أسباب عدم إحداث المعهد العالي لعلوم الصحة ومهن التمريض بمدينة أزمور، رغم توفير الوعاء العقاري المخصص للمشروع. وأوضح أن المشروع يهدف إلى تعزيز العرض التكويني الصحي بجهة الدار البيضاء–سطات وإقليم الجديدة، غير أنه لا يزال متعثرًا رغم استكمال عدد من الإجراءات، ما أثار تساؤلات محلية حول مآله وأسباب تأخره.

وقّع وزير الصحة والحماية الاجتماعية ثلاثة بروتوكولات اتفاق مع إندونيسيا وليبيا ولاتفيا، تروم تعزيز التعاون في مجالات الصحة الرقمية، والتغطية الصحية الشاملة، والبحث والابتكار، وتثمين الموارد البشرية، في إطار دعم الدبلوماسية الصحية للمملكة.

عبّرت النقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة بإقليم وزان عن استنكارها الشديد لما وصفته بمحاولة تحرش واعتداء جسدي تعرضت له ممرضة تشتغل بالمركز الصحي الجماعي سيدي بوصبر، معتبرة الواقعة سلوكا خطيرا يمس كرامة مهنيي الصحة وسلامتهم أثناء أداء واجبهم المهني.