وقّع وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، يوم الإثنين بجنيف، على هامش أشغال الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية، ثلاثة بروتوكولات اتفاق مع كل من إندونيسيا وليبيا ولاتفيا، بهدف تعزيز التعاون الصحي الدولي للمملكة.
وتشمل هذه الاتفاقيات مجالات متعددة، من بينها تطوير المنظومات الصحية، وتعميم التغطية الصحية الشاملة، وتثمين الموارد البشرية، والصحة الرقمية، والطب عن بعد، والبحث والابتكار الطبي، إضافة إلى تعزيز السيادة الصحية والدوائية واللقاحية.
وأكدت وزارة الصحة أن هذه الخطوة تعكس التزام المغرب بتقاسم تجربته الإصلاحية في قطاع الصحة، خاصة في ما يتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية، وتحديث العرض الصحي، وتطوير الحكامة الصحية الترابية، وتحسين الولوج المنصف إلى الخدمات.
كما تهدف الاتفاقيات إلى توسيع التعاون التقني والمؤسساتي عبر تبادل الخبرات وتطوير برامج التكوين وتبادل الممارسات الفضلى، مع وضع آليات تتبع لضمان تنفيذ الالتزامات المتفق عليها.
وتندرج مشاركة المغرب في هذه الدورة ضمن تأكيد حضوره كفاعل في الدبلوماسية الصحية الدولية وشريك في دعم أنظمة صحية أكثر صموداً وإنصافاً وقدرة على مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.