سجّلت المؤسسات الصحية بإقليم أزيلال، خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 28 دجنبر الجاري، 15 حالة تسمم بأحادي أكسيد الكربون، دون تسجيل أية حالة وفاة، وفق ما أكدته مصادر طبية محلية، وذلك تزامنا مع موجة البرد وانخفاض درجات الحرارة.
ويأتي هذا الارتفاع في عدد الحالات، في سياق لجوء عدد من الأسر إلى استعمال وسائل التدفئة التقليدية داخل المنازل، ما يزيد من مخاطر الاستعمال غير الآمن لأدوات الاحتراق، خاصة في غياب التهوية الكافية داخل الفضاءات المغلقة.
وفي التفاصيل، توزعت حالات التسمم المسجلة بين الجماعات الترابية بالإقليم، حيث تم تسجيل 9 حالات بجماعة تبانت، وحالتين بجماعة آيت بولي، وحالة واحدة بجماعة تيلوكيت، إلى جانب حالتين بجماعة آيت عتاب، وحالة واحدة بمركز أزيلال.
وبالموازاة مع ذلك، جرى التكفل بجميع المصابين وفق البروتوكولات الصحية المعتمدة، مع تقديم الإسعافات والعلاجات الضرورية حسب درجة الخطورة، في إطار تعبئة شاملة للأطر الطبية لضمان استمرارية الخدمات الاستعجالية.
وفي هذا السياق، جددت المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بأزيلال دعوتها للمواطنين إلى توخي الحيطة والحذر عند استعمال وسائل التدفئة، مشددة على ضرورة ضمان التهوية الجيدة داخل المنازل، وتفادي استعمال الفحم أو أي وسيلة احتراق داخل أماكن مغلقة.
كما أكدت السلطات الصحية على أهمية الالتزام بإجراءات الوقاية، خاصة مع استمرار موجات البرد، تفاديا لمخاطر التسمم بأحادي أكسيد الكربون وحفاظا على سلامة وحياة المواطنين.
