#تاريخ_المغرب

تستعد المملكة المغربية لتخليد ذكرى ثورة الملك والشعب يوم 20 غشت، باعتبارها محطة وطنية بارزة تستحضر تلاحم العرش والشعب ودور المقاومة الوطنية في مواجهة الاستعمار واستعادة الاستقلال، قبل أن تتجدد الذكرى في سياق وطني يتزامن مع عيد الشباب في 21 غشت.

يحيي المغرب الذكرى الـ448 لمعركة وادي المخازن، التي تعد من أبرز المحطات في تاريخه، لما جسدته من قيم الوحدة والسيادة والتضحية. وتستحضر المملكة هذه الملحمة الخالدة باعتبارها رمزًا لانتصار الإرادة الوطنية وإفشال الأطماع الأجنبية، ومصدرًا لإلهام الأجيال في التشبث بالوطن وثوابته.

يخلد الشعب المغربي ذكرى استرجاع مدينة سيدي إفني، باعتبارها محطة بارزة في مسار الكفاح الوطني من أجل استكمال الاستقلال وتحقيق الوحدة الترابية. ففي 30 يونيو 1969، تم جلاء القوات الإسبانية عن المدينة بعد سنوات من المقاومة والتضحيات التي جسدتها ساكنة المنطقة، خاصة قبائل آيت باعمران، التي سجلت حضوراً قوياً في مواجهة الوجود الاستعماري والدفاع عن الوطن. وتظل هذه الذكرى مناسبة لاستحضار ملاحم المقاومة وقيم الصمود والتضحية والوفاء لتاريخ المغرب.