#حرية_التعبير

أثار نشر معطيات واتهامات مرتبطة بملف معروض أمام القضاء نقاشاً واسعاً حول حدود المسؤولية الإعلامية واحترام سرية الأبحاث القضائية وقرينة البراءة. ويجدد هذا الجدل التأكيد على ضرورة التوازن بين حرية التعبير والالتزام بالقوانين التي تحمي حقوق الأفراد وتصون هيبة العدالة.

مع تصاعد النقاشات والاتهامات على منصات التواصل الاجتماعي، تبرز إشكالية التوازن بين حرية التعبير واحترام قرينة البراءة وحقوق الأفراد، وسط تساؤلات حول دور القانون والمؤسسات في حماية هيبة العدالة ومنع تحول الفضاء الرقمي إلى محكمة موازية.

اعتمدت الهاكا قواعد جديدة لتنظيم التغطية الإعلامية للانتخابات التشريعية 2026، بهدف ضمان التعددية والحياد، ومحاربة الأخبار الزائفة والمضامين المضللة، مع تعزيز مشاركة مختلف فئات المجتمع في النقاش الانتخابي.

في زمن المنصات الرقمية، أصبحت الاتهامات تنتشر بسرعة قبل التحقق من حقيقتها، مما يطرح سؤالًا حول حدود حرية التعبير ومسؤولية الكلمة. فالحقيقة لا تُحسم عبر التشهير أو الأحكام المسبقة، وإنما عبر الأدلة والإجراءات القانونية واحترام دولة المؤسسات.

دعت لطيفة أخرباش إلى وقف تحقيق الأرباح من التضليل الرقمي، مؤكدة ضرورة تعزيز الشفافية وحماية حرية التعبير في الفضاء الرقمي، مع تحميل المنصات مسؤولية أكبر في مواجهة الأخبار الزائفة وضمان وصول المواطنين إلى معلومات موثوقة.

قال عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، إن وسائل التواصل الاجتماعي تحولت إلى “مصيبة العصر”، محذرا من خطورة حمايتها بما سماه “النبل الخبيث” باسم حرية التعبير، بما يفضي إلى انتهاك الحياة الخاصة التي كفل دستور 2011 حمايتها.