#سبتة

أدان اتحاد المسيحيين المغاربة تصريحات منسوبة إلى قس إسباني تضمنت دعوات إلى قصف الرباط وإعادة غزو المغرب، مؤكداً رفض خطاب الكراهية والعنف، وداعياً إلى تغليب الحوار والسلام في معالجة قضايا الهجرة والعلاقات المغربية الإسبانية.

تحقيقات المحكمة الوطنية الإسبانية تفتح ملف التحذيرات الأمنية والاستخباراتية التي سبقت أحداث العبور الجماعي إلى سبتة، وسط تساؤلات حول مدى علم السلطات الإسبانية بالتحركات المحتملة قبل وقوعها، وتضارب محتمل بين التقارير الأمنية والتصريحات الرسمية.

تتابع المنظمة الإفريقية لحقوق الإنسان بقلق بالغ أحداث الهجرة غير النظامية بمدينة سبتة المحتلة، وما خلفته من خسائر في الأرواح وإصابات. وتؤكد أن حماية الحق في الحياة والكرامة الإنسانية مسؤولية مشتركة، داعية إلى تحقيقات شفافة، وتعزيز مكافحة شبكات الاتجار بالبشر، واعتماد مقاربة شاملة تعالج الأسباب الجذرية للهجرة، وتوازن بين المتطلبات الأمنية والالتزامات الحقوقية.

في أول تعليق رسمي على أحداث سبتة ومليلية، أعلنت وزارة الداخلية المغربية أن نحو 40 ألف شخص توجهوا إلى سبتة و1135 إلى مليلية في محاولات للهجرة غير النظامية، مؤكدة أن الأحداث نتجت عن تداخل عدة عوامل، أبرزها المعلومات المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي ونشاط شبكات الاتجار بالبشر، فيما تواصل السلطات التنسيق مع الجانب الإسباني للتحقق من حصيلة الضحايا.

أعلنت إيطاليا إعادة فرض ضوابط حدودية مؤقتة على السفر مع إسبانيا في إطار إجراءات يسمح بها نظام شنغن، على خلفية أزمة الهجرة الأخيرة. وفي المقابل، دعا الاتحاد الأوروبي إلى استجابة منسقة لحماية حدوده الخارجية، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات المرتبطة بالهجرة وإدارة الحدود.

تشهد الحدود المحيطة بمدينة سبتة استنفارًا أمنيًا بعد محاولات عبور غير نظامية، وسط إجراءات مشددة من الجانبين المغربي والإسباني، في وقت تتواصل فيه الجهود لاحتواء الوضع ومنع تكرار محاولات الهجرة.

ارتفاع عدد ضحايا الهجرة غير النظامية بسواحل سبتة المحتلة إلى 18 وفاة منذ بداية سنة 2026، بعد مصرع مهاجرين أثناء محاولتهما الوصول سباحة انطلاقا من سواحل تطوان، وسط تزايد المخاطر المرتبطة بطرق العبور البحرية السرية.