تتواصل مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة بقيادة حزب الأصالة والمعاصرة، حيث استقبلت لجنة المشاورات وفدي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والحركة الشعبية، بعد لقاءات مع التجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال.
تقارير سياسية
التجمع الوطني للأحرار بجهة الدار البيضاء-سطات يتجه نحو دعم مشاركة الحزب في الحكومة، وسط تباين داخلي بشأن خيار المعارضة، في انتظار حسم الموقف خلال دورة المجلس الوطني.
كد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن اللقاء المرتقب مع فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المكلفة بتشكيلها، يندرج في إطار التواصل السياسي، مشدداً في المقابل على أن قرار الحزب بالاصطفاف في المعارضة وعدم المشاركة في الحكومة المقبلة قد حُسم من طرف مؤسساته.
تجه الشراكة الأمنية بين المغرب وألمانيا نحو مزيد من التوسع، بعدما تجاوزت التعاون الثنائي التقليدي لتشمل مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية والجرائم السيبرانية وتأمين التظاهرات الكبرى، في ظل تنامي التحديات الأمنية العابرة للحدود.
ستعد حزب الأصالة والمعاصرة لخوض مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، مؤكدا رغبته في بناء أغلبية حكومية منسجمة وقوية، فيما تبدأ فاطمة الزهراء المنصوري لقاءاتها مع عدد من الأحزاب السياسية
أكدت موريتانيا تشبثها بالمسار الأممي كإطار وحيد لتسوية النزاعات الإقليمية، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية، مجددة دعمها لجهود الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن، وذلك على لسان وزير خارجيتها محمد سالم ولد مرزوك خلال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك
تكشف أرقام الإعلانات السياسية على «ميتا» عن تفاوت واضح بين الأحزاب المغربية مع اقتراب تشريعيات 2026، وسط تصدر التجمع الوطني للأحرار سباق الإنفاق الرقمي، في وقت تتجه فيه الأحزاب إلى توظيف المنصات الرقمية لاستمالة الناخبين.
يمثل أنبوب الغاز الأطلسي أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية في غرب إفريقيا، إذ يتجاوز رهانه الجانب الطاقي ليصبح ورقة جيوسياسية تعكس تحولات موازين النفوذ في المنطقة. ويبحث هذا الملف خلفيات المشروع، والفاعلين الرئيسيين، والرهانات الاقتصادية والسياسية، إضافة إلى التحديات والسيناريوهات المستقبلية المرتبطة بمساره.
تنطلق بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بالرباط الأبواب المفتوحة حول السلامة الصحية للأغذية، لتسليط الضوء على أدوار مكتب “أونسا” في مراقبة المنتجات وحماية المستهلك.
الانفتاح الفرنسي على دمشق بالتزامن مع التفجيرات التي ضربت العاصمة السورية يكشف تعقيدات المرحلة الانتقالية الجديدة، حيث تتقاطع رهانات إعادة الإعمار وتعزيز العلاقات الدولية مع تحديات الأمن ومحاولات تعطيل مسار الاستقرار. وبينما تسعى دمشق إلى تثبيت شرعيتها وجذب الدعم الخارجي، تحاول قوى معارضة لهذا المسار إرسال رسائل تشكك في قدرة الدولة على حماية التحولات السياسية والاقتصادية المقبلة.