نجحت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بآيت يدين، التابعة لإقليم الخميسات، في إرساء واقع أمني جديد بفضل المقاربة الميدانية التي يشرف عليها قائد المركز، السيد حميد حرور، والتي ارتكزت على الحضور الدائم في الميدان، والتدخلات الاستباقية، وتكثيف الحملات الأمنية بمختلف النقط التي كانت تعرف بعض المظاهر الإجرامية.
حملات استباقية واستهداف للبؤر السوداء
شهدت المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة سلسلة من العمليات الأمنية المكثفة استهدفت عدداً من النقاط التي كانت تشكل مصدر قلق للساكنة. وأسفرت هذه التدخلات عن توقيف عدد من المشتبه في تورطهم في ترويج الممنوعات، وإيقاف أشخاص مبحوث عنهم بموجب مذكرات بحث وطنية، إلى جانب الحد من مجموعة من السلوكيات المخلة بالأمن العام.
ولم تقتصر هذه العمليات على التدخلات الظرفية، بل جاءت في إطار خطة أمنية متكاملة تهدف إلى تجفيف منابع الجريمة وملاحقة المتورطين في الأنشطة غير القانونية، بما يعزز الشعور بالأمن ويحافظ على استقرار المنطقة.
حضور ميداني متواصل
ما يميز التجربة الأمنية بآيت يدين هو الحضور الميداني المستمر لقائد المركز إلى جانب عناصر الدرك الملكي، من خلال الإشراف المباشر على الدوريات الليلية والنهارية، والتفاعل السريع مع مختلف الشكايات والتبليغات، الأمر الذي عزز فعالية التدخلات الأمنية وساهم في فرض احترام القانون.
وقد أضفى هذا النهج الميداني دينامية جديدة على عمل المركز، وجعل التدخلات الأمنية أكثر سرعة ونجاعة، سواء في مجال مكافحة الجريمة أو الوقاية منها.
ارتياح واسع في صفوف الساكنة
وعبرت فعاليات محلية وعدد من سكان آيت يدين عن ارتياحهم للتحسن الملحوظ الذي شهدته المنطقة على المستوى الأمني، مؤكدين أن الحملات المتواصلة أعادت الطمأنينة إلى الأحياء والمرافق العمومية، وساهمت في تعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن النتائج المحققة تعكس أهمية العمل الميداني المنظم، والتنسيق المستمر، واليقظة الأمنية، وهي عوامل أسهمت في جعل آيت يدين تعيش مرحلة جديدة عنوانها احترام القانون والحد من مختلف مظاهر الجريمة والانحراف.
الأمن مسؤولية مشتركة
ورغم النتائج الإيجابية المسجلة، فإن الحفاظ على هذا المكتسب الأمني يظل رهيناً باستمرار الجهود الأمنية وتعزيز تعاون المواطنين مع مصالح الدرك الملكي، من خلال التبليغ عن كل ما من شأنه المساس بالأمن العام، بما يرسخ ثقافة الشراكة بين المؤسسة الأمنية والمجتمع في سبيل حماية الأرواح والممتلكات.
أجريتُ تصحيحاً نحوياً وإملائياً وأسلوبياً، مع تحسين ترابط الفقرات وتجنب بعض التكرار، مع الحفاظ على الطابع الصحفي للنص.