تتواصل أشغال إنجاز محطة «نور أطلس بودنيب» للطاقة الشمسية بإقليم الرشيدية بوتيرة متقدمة، في إطار الدينامية التي يشهدها قطاع الطاقات المتجددة بالمغرب، والرامية إلى تعزيز إنتاج الكهرباء النظيفة ودعم مسار الانتقال الطاقي بالمملكة.
ومن المرتقب أن تضيف المحطة قدرة إنتاجية تصل إلى 33 ميغاوات إلى الشبكة الوطنية للكهرباء، بما من شأنه المساهمة في تعزيز الأمن الطاقي وتنويع مصادر إنتاج الكهرباء، إلى جانب رفع حصة الطاقات المتجددة ضمن المزيج الكهربائي الوطني.
ويعكس اختيار منطقة بودنيب للاستثمار في هذا النوع من المشاريع أهمية المؤهلات الطبيعية التي تزخر بها جهة درعة-تافيلالت، ولا سيما الإمكانات الشمسية الكبيرة التي توفر ظروفاً ملائمة لتطوير مشاريع إنتاج الطاقة الشمسية.
ولا يقتصر المشروع على الجانب الطاقي فحسب، بل يندرج أيضاً ضمن توجهات المغرب الرامية إلى الحد من الانبعاثات الكربونية، ودعم التنمية المستدامة، وتعزيز الاستثمار في البنية التحتية الخضراء.
ويأتي إنجاز محطة «نور أطلس بودنيب» ضمن سلسلة من المشاريع التي يراهن عليها المغرب لتطوير قطاع الطاقات المتجددة، وتعزيز قدراته في إنتاج الكهرباء من مصادر نظيفة، بما يدعم أهداف المملكة في مجال الانتقال الطاقي ويعزز موقعها كفاعل إقليمي في مجال الطاقة المستدامة.