دعا وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، خلال لقاء جمعه بنظيره الإيراني عباس عراقجي على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بيشكيك، إلى اعتماد الحوار والدبلوماسية سبيلاً لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.
وأكد دار أهمية مواصلة التواصل والتشاور بين باكستان وإيران، مشيراً إلى أن التنفيذ الصادق لمذكرة تفاهم إسلام آباد، الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو 2026، يمثل السبيل الوحيد للمضي نحو السلام.
وجاء اللقاء في ظل عودة التوتر بين واشنطن وطهران، بعد فترة من الهدوء، وتصاعد الضغوط الأميركية على إيران، بالتزامن مع تجدد العمليات العسكرية في منطقة مضيق هرمز.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت تنفيذ هجوم استهدف منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك، بينما ردت طهران بهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة استهدفت مواقع أميركية في المنطقة، وفق ما أوردته المصادر.
وتأتي هذه التطورات رغم جهود وساطة قادتها دول عدة، بينها باكستان وقطر، بهدف التوصل إلى تسوية تنهي التوتر بين الجانبين.
ورغم إعلان وقف لإطلاق النار في أبريل وتوقيع مذكرة تفاهم في يونيو تمهيداً لاتفاق سلام نهائي، لم يتم التوصل حتى الآن إلى اتفاق شامل، فيما استمرت الضربات المتفرقة والضغوط الاقتصادية.
وشدد وزير الخارجية الباكستاني على أن الالتزام بالتفاهمات الموقعة وتغليب المسار الدبلوماسي يظلان الطريق الأبرز لتجنب مزيد من التصعيد وإرساء الاستقرار في المنطقة.