العالم السياسي
الرباط
اتضحت معالم خريطة الفرق والمجموعات النيابية داخل مجلس النواب بشكل شبه نهائي، مع اقتراب موعد افتتاح الدورة الخريفية الأولى من الولاية التشريعية 2026-2031، التي سيترأسها جلالة الملك محمد السادس يوم الجمعة المقبل، طبقًا لمقتضيات الفصل 65 من الدستور.
وتمهيدًا لانطلاق عمل البرلمان، تسارع الأحزاب التي لم تتوفر على النصاب القانوني المطلوب لتشكيل فرق نيابية إلى البحث عن صيغ للتحالف في ما بينها.
وفي هذا السياق، اتفق كل من حزب الاتحاد الدستوري والحركة الاجتماعية الديمقراطية على تشكيل فريق مشترك يضم 25 نائبًا برلمانيًا.
في المقابل، يواجه حزب التقدم والاشتراكية تعثرًا حادًا في بلوغ النصاب، بعد أن تجمد رصيده عند 19 نائبًا، أي على بُعد مقعد واحد فقط من تشكيل فريق مستقل، ما يجبره على الاصطفاف ضمن صيغة مجموعة نيابية، ويحرم الحزب من امتيازات أكبر داخل اللجان البرلمانية والتمثيلية في مكتب الغرفة الأولى للبرلمان.
ومن المرتقب أن يحسم مكتب مجلس النواب في التشكيلة النهائية للفرق والمجموعات النيابية مباشرة بعد الافتتاح الملكي، ليتسنى بعد ذلك توزيع المناصب داخل اللجان الدائمة ومكتب المجلس.