Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, أكتوبر 9
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العالم السياسي
    • الرئيسية
    • أنشطة ملكية
    • أخبار عامة
    • آراء مجتمع
    • أحزاب سياسية
    • خبراء وأكاديميين
    • تقارير سياسية
    • جماعات ترابية
    • المزيد
      • برلمان
      • تحليلات وآراء سياسية
      • ندوات ومؤتمرات ولقاءات
      • ملفات خاصة
    العالم السياسي
    الرئيسية»مقالات رأي»ماذا بقي من الثقافة؟ بطاقة فنان بلا تقاعد ودعم يوزع على نفس الأسماء

    ماذا بقي من الثقافة؟ بطاقة فنان بلا تقاعد ودعم يوزع على نفس الأسماء

    مقالات رأي أكتوبر 9, 2026
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    العالم الساسي

    عبدالله هزام /الرباط

    تبدو العلاقة بين وزارة الثقافة والمشهد الثقافي المغربي اليوم وكأنها وصلت إلى طريق مسدود. علاقة عنوانها الفتور، إن لم نقل القطيعة الصامتة.

    الوزارة من جهة، تواصل سياسة المهرجانات الكبرى وبلاغات الدعم الموسمي. والمثقف من جهة أخرى، منقسم بين من يلهث وراء بطاقة فنان لا تسمن ولا تغني، ومن اختار الانسحاب نحو منصات التواصل بحثا عن قارئ حقيقي.

    الأرقام تكشف حجم المفارقة. ميزانية مهرجان واحد تتجاوز 27 مليار سنتيم، بينما لا يتعدى الدعم السنوي المخصص للمسرح والكتاب والنشر مجتمعين 10% من هذا الرقم. دعم يوزع في الغالب على نفس الأسماء ونفس دور النشر، فيما يظل الكاتب الشاب مطالبا بتمويل حلمه من جيبه الخاص.

    بطاقة الفنان التي قدمت كإنجاز تاريخي، تحولت في نظر الكثيرين إلى وثيقة شكلية. أكثر من ثمانية آلاف بطاقة وزعت، دون أن تمنح صاحبها تغطية صحية لائقة أو أفقا للتقاعد.

    *ماذا عن الحكومة المقبلة؟*

    الرهان على حكومة مقبلة لتغيير هذا الواقع يبدو ضعيفا. فالمشكل ليس في اسم الوزير القادم، بل في مكانة الثقافة نفسها داخل بنية الدولة.

    ميزانية القطاع لا تتجاوز ربع في المئة من الميزانية العامة، وهو رقم يجعل أي حديث عن سياسة ثقافية مجرد شعار. كما أن الحكومات المتعاقبة، مهما كانت توجهاتها، تتعامل مع الثقافة كملف هامشي، فقرة إنشائية تذيل البرنامج الحكومي، بينما الأولوية تذهب للأرقام والتوازنات المالية.

    المثقفون أنفسهم يتحملون جزءا من المسؤولية. فالمشهد منقسم بين موالاة تبحث عن الرضا الرسمي، ومعارضة تعيش عزلة اختيارية، وجيل جديد وجد في يوتيوب وتيك توك ما لم توفره له قاعات الوزارة.

    إن ما يحتاجه المثقف المغربي اليوم ليس صدقة موسمية، بل سوقا ثقافية منظمة تحمي حقوقه وتضمن له عيشا كريما من إبداعه. أن يباع الكتاب، وأن تمتلئ قاعات المسرح بجمهور يدفع تذكرته عن قناعة.

    إلى أن تتحول الوزارة من موزع إعانات إلى منظم حقيقي لهذا السوق، ستظل العلاقة على حالها: كل طرف في واد.

    #وزارة_الثقافة_المغربية #المثقف_المغربي #بطاقة_الفنان #دعم_الكتاب #السياسة_الثقافية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقهل تُفسد السلطة شخصية الإنسان؟ حين يتحول المنصب من مسؤولية عامة إلى وهم العظمة
    التالي جمهورية بورقراق.. حين تحولت الرباط وسلا إلى قوة بحرية أرعبت أوروبا

    المقالات ذات الصلة

    برلمان

    الخطاب الملكي في 5 محاور: هكذا يريد الملك مغرب الولاية الجديدة

    أكتوبر 9, 2026
    ثقافة وفنون

    طنجة تقرأ نفسها: المعرض الجهوي للكتاب يحول المدينة إلى موضوع للحوار

    أكتوبر 9, 2026
    ثقافة وفنون

    جمهورية بورقراق.. حين تحولت الرباط وسلا إلى قوة بحرية أرعبت أوروبا

    أكتوبر 9, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    تمارة تحتضن البطولة الوطنية للووشو كونغ فو بمشاركة واسعة من أندية المملكة

    يوليو 16, 20266٬027 زيارة

    نائب مدير الـFBI يشيد بالشراكة الأمنية مع المغرب خلال زيارة مركز التعاون الأمني لمونديال 2026

    يوليو 2, 20265٬016 زيارة

    البوزيدي يعلن من يعقوب المنصور رهانه على تطوير الرباط المحيط

    أغسطس 15, 20263٬028 زيارة

    ينتقل الملازم الأول محمد المزروعي إلى سلا بعد مسار مهني متميز بسوق الأربعاء الغرب

    أغسطس 4, 20263٬012 زيارة

    لجنة العدل” تعدل سن ولوج المحاماة

    يوليو 2, 20261٬007 زيارة

    مجلس الحكومة يطلع على اتفاق جمركي جديد بين المغرب ومصر

    يوليو 2, 2026605 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    © 2026 Al Alam Siyassi. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter