تُشهد عمليات تكبير الأرداف إقبالاً متزايداً، مدفوعةً برغبة البعض في تحقيق معايير جمال متغيرة.
إلا أن هذا التوجه يحمل في طياته مخاطر صحية جدية تستدعي الحذر والوعي.
تتنوع طرق تكبير الأرداف بين الجراحة.
التي تتضمن زراعة حشوات سيليكونية .
أو نقل دهون، و الحقن، الذي يُستخدم فيه غالباً مواد مُختلفة قد تكون غير معتمدة طبياً.
تُعتبر الجراحة، رغم تكاليفها العالية وفترة نقاهتها الطويلة.
أكثر أمناً نسبياً عند إجرائها من قبل جراح تجميل مختص وذو خبرة، إلا أنها لا تخلو من مخاطر العدوى، التندب، و ردود فعل الجسم السلبية للحشوات.
أما الحقن، فتشكّل خطورة بالغة، إذ قد تُسبب التهابات شديدة، تجمعات صديدية، انسداد الأوعية الدموية، جلطات دموية، بل وحتى الوفاة في بعض الحالات، خاصةً عند استخدام مواد غير مُعتمدة وغير آمنة.
بغض النظر عن الطريقة المُستخدمة، تُرافق عمليات تكبير الأرداف مخاطر عامة كالتندب، عدم التناظر في الحجم والشكل، الألم، العدوى، التفاعلات التحسسية، والمشاكل النفسية الناتجة عن عدم الرضا عن النتائج أو ظهور مضاعفات.
لذا، يُنصح بشدة بإجراء بحث دقيق عن الجراحين ذوي الخبرة والكفاءة، والاطلاع على شهاداتهم ومراجعهم، قبل اتخاذ قرار إجراء أي عملية.
يجب التأكد من استخدام مواد آمنة ومعتمدة طبياً، وإجراء فحص طبي شامل لتقييم الحالة الصحية ومدى ملاءمة الشخص لإجراء العملية.
الأهم من ذلك، يجب أن يُدرك الراغبون في إجراء هذه العمليات أن المخاطر الصحية تُمثل أولوية قصوى يجب أخذها بعين الاعتبار قبل السعي وراء تحقيق معايير جمال قد تكون مؤقتة وعرضة للخطر.
فالصحة الجسدية والنفسية هي أهم من أي مظهر خارجي.
يجب أن يكون القرار مدروساً وواعياً، مع إدراك كامل للمخاطر والمضاعفات المحتملة، والتأكيد على اختيار الطرق الآمنة والمعتمدة طبياً.