إفريقيا

أكد المغرب، أمام مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، تمسكه بدعم استقرار ووحدة غينيا بيساو، مشدداً على أهمية الحوار الوطني والإصلاحات الأمنية والتنموية لمواجهة التحديات السياسية والإنسانية وضمان نجاح المرحلة الانتقالية.

تتجه المغرب وكوريا الجنوبية نحو تعزيز تعاونهما الاقتصادي عبر اتفاقية شراكة شاملة تهدف إلى رفع حجم التبادل التجاري واستقطاب استثمارات جديدة، مع تعزيز موقع المملكة كبوابة استراتيجية نحو الأسواق الإفريقية والأوروبية.

سقال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا، إن ملف الصحراء المغربية شهد “تقدماً مهماً” في المرحلة الأخيرة، مشيراً إلى أن قرار مجلس الأمن رقم 2797 شكّل محطة مفصلية في هذا المسار، وساهم في إطلاق لقاءات جمعت مختلف الأطراف المعنية بالنزاع.

وأضاف بولس أن هذه الاجتماعات كانت “إيجابية إلى حدّ ما”، معرباً عن أمل واشنطن في تحقيق مزيد من التقدم، ومؤكداً في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة تواصل دعم حل سياسي سلمي ومتوافق عليه تحت إشراف الأمم المتحدة.

أكدت الأمم المتحدة أن القارة الإفريقية أصبحت فاعلًا رئيسيًا في صياغة الحلول العالمية بدل الاكتفاء بانتظارها، وذلك خلال قمة “أفريقيا إلى الأمام” في كينيا، حيث شدد الأمين العام أنطونيو غوتيريش على أن إصلاح النظام المالي العالمي وتمكين إفريقيا من التمثيل العادل في المؤسسات الدولية، خصوصًا مجلس الأمن، يمثلان ضرورة ملحة لضمان عدالة النظام الدولي. كما أبرز أن القارة، رغم محدودية مساهمتها في التغير المناخي، تتحمل أكبر تبعاته، داعيًا إلى تعزيز التمويل والاستثمار في الطاقات المتجددة والحد من استنزاف مواردها الطبيعية.