#الاستحقاقات_الانتخابية

تستعد وزارة الداخلية للإعلان عن حركة انتقالية واسعة في صفوف رجال ونساء السلطة، في خطوة مرتقبة تهدف إلى إعادة ترتيب الإدارة الترابية وتعزيز جاهزيتها قبيل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة. وتشمل هذه الحركة، وفق مصادر مطلعة، عدداً من المسؤولين بمختلف درجات السلطة، بناءً على تقييم شامل للأداء ومدى القدرة على مواكبة الأوراش التنموية وخدمة انتظارات المواطنين.

عمّمت وزارة الداخلية توجيهات على عدد من الولاة والعمال بعدد من جهات المملكة، في إطار تدابير استباقية مرتبطة بالاستحقاقات التشريعية المقبلة، بهدف منع أي استغلال محتمل للمشاريع الاجتماعية لأغراض انتخابية.

ودعت التوجيهات إلى تتبع وضعية عدد من الأوراش التنموية المتأخرة أو المجمّدة، خاصة المرتبطة بتوفير الماء الصالح للشرب والبنيات الاجتماعية بالمجالات القروية، والتحقق من أسباب تعثرها.

كما شددت الوزارة على تعزيز المراقبة على تدبير المشاريع العمومية والدعم الجمعوي، وضمان توزيعها وفق معايير الشفافية والحاجة، بعيداً عن أي اعتبارات انتخابية.

أثار تزكية حزب العدالة والتنمية للممثلة فاطمة وشاي لخوض الانتخابات الجهوية جدلاً واسعاً حول مشاركة الفنانين في العمل السياسي، بين مؤيد يعتبره حقاً ديمقراطياً مشروعاً، ومعارض يشكك في مدى ملاءمة الخلفية الفنية لمتطلبات العمل البرلماني، في وقت دافعت فيه الفنانة لطيفة أحرار عن حق الفنانين في الانخراط السياسي باعتبار السياسة جزءاً من الحياة اليومية.