#الانتخابات_التشريعية

ستعد حزب الأصالة والمعاصرة لخوض مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، مؤكدا رغبته في بناء أغلبية حكومية منسجمة وقوية، فيما تبدأ فاطمة الزهراء المنصوري لقاءاتها مع عدد من الأحزاب السياسية

تدخل الدائرة الجهوية بني ملال خنيفرة غمار انتخابات 2026 وسط منافسة قوية على المقاعد السبعة، في ظل حضور نسائي وشبابي لافت على رأس اللوائح، واستمرار تأثير الاعتبارات العائلية والمحلية في المشهد الانتخابي.

دافع محمد أوجار عن حصيلة الحكومة، معتبراً أنها حققت إنجازات مهمة في التشغيل والصحة والتعليم، فيما أقر بوجود تعثرات لم تنعكس نتائجها بالشكل الكافي على الحياة اليومية للمواطنين، مؤكداً أن مواصلة الإصلاح تتطلب أكثر من ولاية حكومية.

مع اقتراب انتخابات 23 شتنبر، تؤكد «مجموعة الدرهم هولدينغ» على أهمية تمكين الموظفين من ممارسة حقهم الانتخابي في ظروف مناسبة، مع التشديد على أن التصويت حق شخصي وسري، وأن حرية الاختيار تظل ملكاً للناخب وحده.

بلغ عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية العامة 15.8 مليون ناخب، بينهم 46 في المائة من النساء، فيما يستحوذ الوسط الحضري على 55 في المائة من مجموع الهيئة الناخبة، وسط استعدادات متواصلة للانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026.

مع اقتراب الانتخابات التشريعية، يبرز تنوع الاختيارات السياسية للمغاربة اليهود، وسط تأكيد أن مواقف الأفراد لا تمثل بالضرورة توجهات الطائفة ككل، وأن المشاركة السياسية والاختيار الحزبي يظلان قراراً فردياً لكل مواطن.

أكد أكاديمي في القانون العام والعلوم السياسية أن القانون التنظيمي المتعلق بالأحزاب السياسية يتضمن مقتضيات تحفز على تجديد النخب وتعزيز مشاركة الشباب، من خلال اشتراط حضورهم في تأسيس الأحزاب ودعم ترشحهم للانتخابات التشريعية.

تتضمن المنظومة الانتخابية الجديدة الخاصة بتشريعيات 23 شتنبر 2026 مقتضيات تهدف إلى تعزيز تمثيلية النساء داخل مجلس النواب، من خلال تخصيص الدوائر الجهوية للترشيحات النسوية، إلى جانب تحفيز مشاركة الشابات في الانتخابات وتعزيز حضور النساء في تأسيس الأحزاب السياسية.

يشعل “الترحال السياسي” الخلاف داخل الأغلبية الحكومية المغربية قبيل انتخابات 23 شتنبر 2026، وسط تبادل الاتهامات بين التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة بشأن استقطاب المرشحين وتغيير الانتماءات الحزبية، في صراع قد يترك تداعيات على المشهد الانتخابي وثقة الناخبين.