يشهد النفوذ الدولي في سوريا مرحلة إعادة تشكل مع تغير موازين القوى والانفتاح السياسي. وبين الدور الأمريكي والروسي والتركي والفرنسي، تتجه البلاد نحو مرحلة جديدة من التنافس الجيوسياسي، حيث يسعى كل طرف إلى تعزيز مصالحه السياسية والاقتصادية والأمنية في سوريا ما بعد العزلة.
#التحليل_السياسي
الانفتاح الفرنسي على دمشق بالتزامن مع التفجيرات التي ضربت العاصمة السورية يكشف تعقيدات المرحلة الانتقالية الجديدة، حيث تتقاطع رهانات إعادة الإعمار وتعزيز العلاقات الدولية مع تحديات الأمن ومحاولات تعطيل مسار الاستقرار. وبينما تسعى دمشق إلى تثبيت شرعيتها وجذب الدعم الخارجي، تحاول قوى معارضة لهذا المسار إرسال رسائل تشكك في قدرة الدولة على حماية التحولات السياسية والاقتصادية المقبلة.
يمثل التفاهم الأمريكي–الإيراني الأخير خطوة سياسية مهمة في مسار العلاقة المعقدة بين واشنطن وطهران، لكنه لا يمكن اعتباره نهاية للصراع…
#عبد_الله_ساعف، #السياسة_بالمغرب، #كلية_الحقوق_أكدال، #التحليل_السياسي، #المجتمع_المغربي، #الفكر_السياسي، #المغرب
خبراء سياسيون يؤكدون أن هذا الدعم “رمزي” وينبع من دوافع قبلية ورغبة هذه الأحزاب في كسب كتل انتخابية، مشددين على أنه لا تأثير له على الموقف الرسمي لنواكشوط. [أدخل رابط المقال هنا]