#الشرق_الأوسط

حذّرت جامعة الدول العربية من تداعيات التصعيد في المنطقة، مؤكدة أن أي اعتداء على دولة عربية يمثل تهديداً للأمن القومي العربي، ودعت إلى وقف التوترات والعودة إلى المسار الدبلوماسي لتجنب مزيد من الاضطراب.

أعلنت الحكومة البريطانية عن تخصيص أكثر من 250 مليون جنيه إسترليني لتعزيز أمن الجالية اليهودية خلال السنوات الثلاث المقبلة، عبر دعم حماية المعابد والمدارس والمراكز المجتمعية، في إطار جهود مواجهة التهديدات المرتبطة بجرائم الكراهية ومعاداة السامية.

ترامب يجدد دعوته لإسناد ملف حزب الله إلى سوريا، معتبراً أن الرئيس السوري أحمد الشرع سيكون أكثر دقة في التعامل مع الحزب، بينما تؤكد دمشق أن أولوياتها تقتصر على إعادة الإعمار والتعاون الاقتصادي مع لبنان.

يشهد النفوذ الدولي في سوريا مرحلة إعادة تشكل مع تغير موازين القوى والانفتاح السياسي. وبين الدور الأمريكي والروسي والتركي والفرنسي، تتجه البلاد نحو مرحلة جديدة من التنافس الجيوسياسي، حيث يسعى كل طرف إلى تعزيز مصالحه السياسية والاقتصادية والأمنية في سوريا ما بعد العزلة.

الانفتاح الفرنسي على دمشق بالتزامن مع التفجيرات التي ضربت العاصمة السورية يكشف تعقيدات المرحلة الانتقالية الجديدة، حيث تتقاطع رهانات إعادة الإعمار وتعزيز العلاقات الدولية مع تحديات الأمن ومحاولات تعطيل مسار الاستقرار. وبينما تسعى دمشق إلى تثبيت شرعيتها وجذب الدعم الخارجي، تحاول قوى معارضة لهذا المسار إرسال رسائل تشكك في قدرة الدولة على حماية التحولات السياسية والاقتصادية المقبلة.

سجل قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي أول ظهور علني له منذ اندلاع الحرب في فبراير الماضي، وذلك خلال مشاركته في مراسم وداع المرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي بالعاصمة طهران، وفق ما أظهرته صور بثتها وسائل إعلام إيرانية.

نفى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن تكون دول الخليج قد ناقشت إنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران، مؤكدًا أن هذا الملف لم يُطرح خلال اجتماعه مع وزراء خارجية المنطقة، وأن أي ترتيبات مستقبلية ستُبحث ضمن مسار المفاوضات وبمشاركة الحلفاء الإقليميين.