#الطاقة

تسع العجز التجاري للمغرب بنسبة 25.4% خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2026، ليصل إلى 282.6 مليار درهم، في ظل ارتفاع الواردات بوتيرة تفوق نمو الصادرات، مدفوعة خصوصًا بارتفاع فاتورة الطاقة وواردات الكبريت.

تعزز الشركات الإسبانية حضورها الاقتصادي في المغرب، مع تجاوز المبادلات التجارية بين البلدين 22.7 مليار يورو خلال 2025، واستثمارات تشمل قطاعات السيارات والطاقة والماء والنقل والنسيج والبنيات التحتية.

خفضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها للطلب العالمي على النفط خلال 2026 إلى 102.44 مليون برميل يومياً، في ظل تداعيات الصراع في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار المحروقات، خصوصاً الديزل، واضطرابات إمدادات الطاقة العالمية.

تتواصل أشغال إنجاز محطة «نور أطلس بودنيب» بإقليم الرشيدية، بقدرة مرتقبة تبلغ 33 ميغاوات، في خطوة جديدة لتعزيز إنتاج الكهرباء النظيفة ودعم الأمن الطاقي بالمغرب، والاستفادة من المؤهلات الشمسية للمنطقة في إطار مسار الانتقال نحو طاقات أكثر استدامة.

أعربت باكستان عن أملها في أن يسهم الاتفاق الجديد بشأن مضيق هرمز في إعادة إطلاق الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، تمهيدًا لاستئناف المباحثات الفنية، مؤكدة أن الاتفاق جاء في إطار مذكرة تفاهم ساهمت إسلام آباد في التوسط لإبرامها.

أكد السفير الروسي لدى المغرب، إيغور بيليايف، أن المملكة تثق في الخبرة الروسية بمجال هندسة الطاقة، مشيرًا إلى أن التعاون بين البلدين يمتد منذ الحقبة السوفييتية، مع اهتمام شركة “باور ماشينز” بالمساهمة في مشاريع طاقية جديدة وتحديث البنية التحتية القائمة.

يمثل أنبوب الغاز الأطلسي أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية في غرب إفريقيا، إذ يتجاوز رهانه الجانب الطاقي ليصبح ورقة جيوسياسية تعكس تحولات موازين النفوذ في المنطقة. ويبحث هذا الملف خلفيات المشروع، والفاعلين الرئيسيين، والرهانات الاقتصادية والسياسية، إضافة إلى التحديات والسيناريوهات المستقبلية المرتبطة بمساره.

أكد وزير خارجية سيراليون أن مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي (المغرب–نيجيريا) يمثل رافعة استراتيجية لتعزيز الاندماج الاقتصادي في غرب إفريقيا، مشيدًا بالمبادرة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ومؤكدًا أن المشروع سيسهم في تعزيز الأمن الطاقي، وتحفيز الاستثمار، وتحقيق التنمية والرخاء لشعوب المنطقة.

أكد سفير المغرب لدى موريتانيا، حميد شبار، أن المملكة جعلت من الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة والتكامل الإقليمي خيارات استراتيجية، مشيدًا بتطور التعاون المغربي الموريتاني، خاصة في مجال الطاقة والربط الكهربائي، بما يفتح آفاقًا لمشاريع مشتركة تعزز الأمن الطاقي والتنمية المستدامة في البلدين.

قمة مجموعة السبع في إيفيان عكست حجم التحولات التي يعيشها العالم اليوم؛ فهي لم تكن فقط اجتماعاً لمناقشة الأزمات، بل محاولة لإعادة ضبط التوازنات الدولية في ظل الحرب الأوكرانية، توترات الشرق الأوسط، وصعود المنافسة التكنولوجية والاقتصادية. وبينما نجحت القمة في الحفاظ على قنوات الحوار بين القوى الكبرى، يبقى التحدي الحقيقي في تحويل التعهدات السياسية إلى حلول عملية ومستدامة.