#الطاقة

يمثل أنبوب الغاز الأطلسي أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية في غرب إفريقيا، إذ يتجاوز رهانه الجانب الطاقي ليصبح ورقة جيوسياسية تعكس تحولات موازين النفوذ في المنطقة. ويبحث هذا الملف خلفيات المشروع، والفاعلين الرئيسيين، والرهانات الاقتصادية والسياسية، إضافة إلى التحديات والسيناريوهات المستقبلية المرتبطة بمساره.

أكد وزير خارجية سيراليون أن مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي (المغرب–نيجيريا) يمثل رافعة استراتيجية لتعزيز الاندماج الاقتصادي في غرب إفريقيا، مشيدًا بالمبادرة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ومؤكدًا أن المشروع سيسهم في تعزيز الأمن الطاقي، وتحفيز الاستثمار، وتحقيق التنمية والرخاء لشعوب المنطقة.

أكد سفير المغرب لدى موريتانيا، حميد شبار، أن المملكة جعلت من الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة والتكامل الإقليمي خيارات استراتيجية، مشيدًا بتطور التعاون المغربي الموريتاني، خاصة في مجال الطاقة والربط الكهربائي، بما يفتح آفاقًا لمشاريع مشتركة تعزز الأمن الطاقي والتنمية المستدامة في البلدين.

قمة مجموعة السبع في إيفيان عكست حجم التحولات التي يعيشها العالم اليوم؛ فهي لم تكن فقط اجتماعاً لمناقشة الأزمات، بل محاولة لإعادة ضبط التوازنات الدولية في ظل الحرب الأوكرانية، توترات الشرق الأوسط، وصعود المنافسة التكنولوجية والاقتصادية. وبينما نجحت القمة في الحفاظ على قنوات الحوار بين القوى الكبرى، يبقى التحدي الحقيقي في تحويل التعهدات السياسية إلى حلول عملية ومستدامة.

أدان المغرب، خلال دورة استثنائية لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بفيينا، الهجوم الذي استهدف دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكداً تضامنه الكامل معها ودعمه لحقها في حماية أمنها وسيادتها، ومشيداً في الوقت نفسه بجهودها لضمان السلامة والأمان في محطة براكة للطاقة النووية، وفق أعلى المعايير الدولية وتحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

أفاد مجلس المنافسة بأن تطور أسعار بيع الغازوال والبنزين في محطات الوقود بالمغرب عكس، بشكل عام، التغيرات المسجلة في الأسواق الدولية خلال الفترة الممتدة من 1 مارس إلى 16 ماي 2026، مع تسجيل فروقات طفيفة في مستوى الانعكاس حسب نوع الوقود والفترات الزمنية المدروسة.

قفزة قوية في أسعار النفط العالمية، بعدما تجاوز الخام الأمريكي حاجز 107 دولارات للبرميل، مدفوعاً بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط ومخاوف اضطراب الإمدادات، وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وضغوط تضخمية عالمية.

وقّعت الإمارات والهند حزمة اتفاقيات اقتصادية ودفاعية خلال زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى أبوظبي، في خطوة تعكس تنامي الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتعزيز التعاون في مجالات الطاقة والاستثمار والأمن والتكنولوجيا.

يمكنك استخدام هذا المقتطف:

“موسكو تؤكد التزامها بتأمين إمدادات الطاقة للهند، ومواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مع تطوير التعاون الدفاعي من نموذج البيع والشراء إلى الإنتاج المشترك ونقل التكنولوجيا.”