#حفظ_السلام

استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بالرباط، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام، جان بيير لاكروا، في زيارة رسمية تناولت تعزيز دور المغرب في عمليات حفظ السلام الأممية، وإسهامه النموذجي في دعم الأمن والسلم الدوليين، في سياق الإصلاحات الجارية داخل الأمم المتحدة.

في نيويورك، كرّم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ثلاثة من أفراد القوات المسلحة الملكية المغربية ضمن “القبعات الزرق”، الذين قضوا أثناء أداء مهامهم في عمليات حفظ السلام، حيث مُنحوا ميدالية “داغ همرشولد” بعد الوفاة، وذلك تقديراً لتضحياتهم في خدمة الأمن والاستقرار الدوليين ضمن بعثتي “مينوسكا” و”مونوسكو”.

احتضن نادي الضباط بالرباط فعاليات دولية نظمتها القوات المسلحة الملكية بشراكة مع فرنسا ومرصد بطرس غالي، لمناقشة سبل تطوير عمليات حفظ السلام الأممية وتعزيز التكوين والمشاركة النسائية في هذا المجال.

تشهد قضية الصحراء المغربية نقاشاً متجدداً حول مستقبل بعثة المينورسو، في ظل دعوات لإعادة تقييم مهامها بما يواكب التحولات السياسية والدبلوماسية ودعم الحل الواقعي القائم على مبادرة الحكم الذاتي.

“أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن شكره للمغرب وفرنسا على التنظيم والرئاسة المشتركة للمؤتمر الوزاري الثاني لحفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني، المنعقد بالرباط، مؤكداً أن حفظ السلام يظل من أبرز أدوات الأمم المتحدة لمواجهة تزايد النزاعات في العالم.”

يُبرز المقتطف الأهمية المحورية والدور القيادي الذي يضطلع به جلالة الملك محمد السادس في الإشراف على تحديث القوات المسلحة الملكية، وتعزيز قدراتها الدفاعية واللوجستية، بما يواكب التحولات الأمنية الراهنة. كما يعكس حرص جلالته على ترسيخ مكانة المؤسسة العسكرية كركيزة أساسية لحماية السيادة الوطنية ودعم الاستقرار، إلى جانب تطوير أدوارها الإنسانية والإقليمية.