#مضيق_هرمز

اجتمع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (الناتو) في مدينة هلسنغبورغ السويدية للتحضير لقمة أنقرة المقبلة، وبحثوا ملفات أمن مضيق هرمز ودعم أوكرانيا ورفع الإنفاق الدفاعي الأوروبي، إضافة إلى تسريع إنتاج الصناعات العسكرية وتعزيز التعاون عبر الأطلسي، وسط تأكيدات على أهمية حرية الملاحة والتزام الحلف بالدفاع المشترك.

بعث الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان رسالة إلى بابا الفاتيكان لاوُن الرابع عشر، أشاد فيها بمواقفه الأخلاقية، مؤكداً تمسك إيران بالدبلوماسية والحلول السلمية، ورفضها ما تعتبره إخلالاً بالالتزامات الدولية من الجانب الأمريكي.

كما أشار إلى أن التوترات الإقليمية وعمليات مضيق هرمز مرتبطة، بحسب روايته، باعتداءات خارجية، مؤكداً أن إيران تتحرك في إطار «الدفاع المشروع» وتسعى في الوقت نفسه إلى ضمان أمن المنطقة وحرية الملاحة.

وحذّر من تداعيات السياسات الأمريكية والإسرائيلية على الاستقرار الدولي، مجدداً تمسك طهران بحقوقها السيادية وفق القانون الدولي.

دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى وقف التصعيد في إيران فوراً والتوصل إلى هدنة، مع رفع القيود عن الملاحة في مضيق هرمز، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في حال تعثر الحل الدبلوماسي.

حذّرت وكالة الطاقة الدولية من تسارع استنزاف مخزونات النفط العالمية في ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط، وتراجع الإمدادات عبر مضيق هرمز، ما قد يؤدي إلى ارتفاعات قوية في أسعار النفط خلال الفترة المقبلة.

تتجه الأنظار إلى زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين، وسط ترقب دولي لدورها المحتمل في ملف الحرب مع إيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وارتباطها بملفات الطاقة ومضيق هرمز، وما قد تفرزه المحادثات من تحركات دبلوماسية جديدة بين واشنطن وبكين.