أكد وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار أن التنفيذ الصادق لمذكرة تفاهم إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران يمثل السبيل الوحيد نحو السلام، داعياً إلى مواصلة الحوار والدبلوماسية في ظل تجدد التوتر بين واشنطن وطهران.
#مضيق_هرمز
تشهد حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تباطؤاً ملحوظاً رغم توقف المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، إذ تراجع عدد السفن العابرة بشكل لافت عقب انهيار الاتفاق الإطاري المؤقت وتجدد الحصار، وفق بيانات شركات متخصصة في تتبع حركة الشحن.
أعربت باكستان عن أملها في أن يسهم الاتفاق الجديد بشأن مضيق هرمز في إعادة إطلاق الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، تمهيدًا لاستئناف المباحثات الفنية، مؤكدة أن الاتفاق جاء في إطار مذكرة تفاهم ساهمت إسلام آباد في التوسط لإبرامها.
يمثل التفاهم الأمريكي–الإيراني الأخير خطوة سياسية مهمة في مسار العلاقة المعقدة بين واشنطن وطهران، لكنه لا يمكن اعتباره نهاية للصراع…
نفى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن تكون دول الخليج قد ناقشت إنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران، مؤكدًا أن هذا الملف لم يُطرح خلال اجتماعه مع وزراء خارجية المنطقة، وأن أي ترتيبات مستقبلية ستُبحث ضمن مسار المفاوضات وبمشاركة الحلفاء الإقليميين.
ترامب يعلن توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يتضمن الفتح الفوري لمضيق هرمز وبدء إجراءات لتخفيف العقوبات على طهران، وسط ترقب لنشر التفاصيل الكاملة خلال الأيام المقبلة وبدء مباحثات فنية لتنفيذ بنود الاتفاق.
أعربت المملكة المغربية عن ترحيبها بالاتفاق المتعلق بمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مؤكدة أهميته في تعزيز وقف إطلاق النار وضمان استدامة حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز. كما دعت إلى التفعيل السريع والاحترام الكامل لبنود الاتفاق، مثمنة جهود الوسطاء، ومعربة عن أملها في أن يسهم في تسوية القضايا العالقة وفق القانون الدولي.
اتهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إيران بإسقاط مروحية عسكرية أميركية في منطقة مضيق هرمز، مشيراً إلى أن هذا التصعيد لن يمر دون رد. وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر متزايد في منطقة الخليج، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة بين الطرفين.
اجتمع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (الناتو) في مدينة هلسنغبورغ السويدية للتحضير لقمة أنقرة المقبلة، وبحثوا ملفات أمن مضيق هرمز ودعم أوكرانيا ورفع الإنفاق الدفاعي الأوروبي، إضافة إلى تسريع إنتاج الصناعات العسكرية وتعزيز التعاون عبر الأطلسي، وسط تأكيدات على أهمية حرية الملاحة والتزام الحلف بالدفاع المشترك.
بعث الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان رسالة إلى بابا الفاتيكان لاوُن الرابع عشر، أشاد فيها بمواقفه الأخلاقية، مؤكداً تمسك إيران بالدبلوماسية والحلول السلمية، ورفضها ما تعتبره إخلالاً بالالتزامات الدولية من الجانب الأمريكي.
كما أشار إلى أن التوترات الإقليمية وعمليات مضيق هرمز مرتبطة، بحسب روايته، باعتداءات خارجية، مؤكداً أن إيران تتحرك في إطار «الدفاع المشروع» وتسعى في الوقت نفسه إلى ضمان أمن المنطقة وحرية الملاحة.
وحذّر من تداعيات السياسات الأمريكية والإسرائيلية على الاستقرار الدولي، مجدداً تمسك طهران بحقوقها السيادية وفق القانون الدولي.