أوضحت ولاية أمن “أكادير” حقيقة ما تم تداوله بشأن اختفاء سائحة “إسكتلندية” في ظروف غامضة، مؤكدة أن المعنية بالأمر تم العثور عليها في وضع عادي ولم تتعرض لأي اعتداء.
و أفاد بيان رسمي أن المصالح الأمنية تفاعلت بشكل فوري مع الإشعار الذي توصلت به قاعة القيادة والتنسيق بتاريخ 27 أبريل، والذي يفيد باختفاء السائحة مباشرة بعد مغادرتها الفندق الذي كانت تقيم فيه بالمدينة.
كما أضاف المصدر ذاته أن الأبحاث التقنية والميدانية، التي باشرتها عناصر الأمن، مكنت من تحديد هوية المعنية بالأمر، إلى جانب رصد تفاصيل دخولها إلى التراب الوطني بتاريخ 30 مارس الماضي، وتحديد مكان إقامتها خلال فترة تواجدها بـ “المغرب”.
وبناء على هذه المعطيات، كثفت المصالح الأمنية تحرياتها، حيث تم العثور على السائحة داخل إحدى الشقق بـ “مدينة أكادير”، ليتبين أنها غادرت الفندق بمحض إرادتها، دون أن تتعرض لأي تهديد أو اعتداء يمس سلامتها الجسدية.
و أكدت ولاية الأمن أن السجلات الإلكترونية تشير إلى أن السائحة تواصل إقامتها بـ “المغرب” في ظروف عادية، مشيرة إلى أنها على تواصل مستمر مع شقيقها الذي قدم إلى المملكة خلال الأيام الماضية وتمكن من الاتصال بها.
ويأتي هذا التوضيح في إطار التفاعل مع الأخبار المتداولة، وتنوير الرأي العام بالمعطيات الدقيقة، بما يعكس حرص المصالح الأمنية على التصدي للشائعات وضمان سلامة المواطنين والزوار الأجانب.
عن ج"الصباح"
