تصدرت الصحراء المغربية اهتمامات القيادة الموريتانية خلال اجتماع الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مع قادة أحزاب الأغلبية، حيث أكد تمسك نواكشوط بالمرجعيات الأممية ومتابعتها الدقيقة للتطورات المرتبطة بالنزاع. ويعكس هذا الموقف استمرار موريتانيا في نهج الحياد الإيجابي ودعم المسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة، مع الحرص على الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتوازناتها الدبلوماسية.
السياسة
أكد السفير الفرنسي الجديد بالمغرب، فيليب لاليو، أن الرباط أصبحت فضاءً لصياغة حلول واقعية للتحديات الدولية، مشيداً بمتانة الشراكة المغربية الفرنسية ودورها في دعم التنمية المستدامة وتعزيز التعاون متعدد الأطراف في مواجهة الأزمات العالمية.
أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات المباشرة تمثل الطريق الأقل كلفة لإنهاء الصراع، محذراً من أن التصعيد الإسرائيلي وسياسة الأرض المحروقة لن يحققا الأمن أو الاستقرار. وشدد على تمسك لبنان بالانسحاب الكامل من أراضيه، وإطلاق الأسرى، وحصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية، بالتزامن مع محادثات أمنية برعاية أمريكية بين لبنان وإسرائيل.
يُنهي الرئيس باتريس تالون ولايته في بنين بعد عشر سنوات من الحكم، وسط حصيلة تجمع بين نمو اقتصادي قوي وتراجع في هامش الحريات السياسية، إذ شهدت البلاد توسعًا في سيطرة الأحزاب الموالية وتعديلات دستورية عززت بقاء النظام السياسي على حاله، في مقابل اتهامات بتقييد المعارضة وحرية التعبير.
العلاقات المغربية الفرنسية تدخل مرحلة وُصفت بالأقوى في تاريخها، مع ترقب توقيع معاهدة غير مسبوقة خلال زيارة الدولة المرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا، في إطار دينامية تعاون متصاعد بين الرباط وباريس شملت مجالات استراتيجية متعددة.
شهدت جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، اليوم الإثنين، توتراً حاداً عقب تصريحات وصفت بالمثيرة للجدل أدلى بها رئيس الجلسة إدريس الشطيبي، ما أدى إلى احتدام النقاش ورفع الجلسة مؤقتاً وسط خلاف حول محضر الجلسة.
دعا رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار مغاربة العالم إلى التسجيل المكثف في اللوائح الانتخابية والمشاركة الفعالة في استحقاقات 2026، مؤكداً أن الجالية المغربية أصبحت شريكاً أساسياً في بناء مستقبل المغرب، وليس فقط مصدراً للتحويلات المالية.
عمّمت وزارة الداخلية توجيهات على عدد من الولاة والعمال بعدد من جهات المملكة، في إطار تدابير استباقية مرتبطة بالاستحقاقات التشريعية المقبلة، بهدف منع أي استغلال محتمل للمشاريع الاجتماعية لأغراض انتخابية.
ودعت التوجيهات إلى تتبع وضعية عدد من الأوراش التنموية المتأخرة أو المجمّدة، خاصة المرتبطة بتوفير الماء الصالح للشرب والبنيات الاجتماعية بالمجالات القروية، والتحقق من أسباب تعثرها.
كما شددت الوزارة على تعزيز المراقبة على تدبير المشاريع العمومية والدعم الجمعوي، وضمان توزيعها وفق معايير الشفافية والحاجة، بعيداً عن أي اعتبارات انتخابية.
أعلنت وزارة الداخلية في المغرب عن مراجعة استثنائية للوائح الانتخابية استعدادا لانتخابات 2026، مع فتح باب التسجيل وتحيين المعطيات.
تواصل إيطاليا تبني موقف حذر من قضية الصحراء المغربية، موازنةً بين شراكتها مع المغرب واعتمادها على الغاز الجزائري.