الصين

إيلون ماسك وجينسن هوانغ ضمن وفد من كبار الرؤساء التنفيذيين الذين يرافقون الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في زيارته المرتقبة إلى الصين، في خطوة تعكس تركيزاً واضحاً على الملفات الاقتصادية والتكنولوجية بين واشنطن وبكين، وسط تصاعد التوترات في مجالات التجارة والذكاء الاصطناعي وسلاسل الإمداد.

تتجه الأنظار إلى زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين، وسط ترقب دولي لدورها المحتمل في ملف الحرب مع إيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وارتباطها بملفات الطاقة ومضيق هرمز، وما قد تفرزه المحادثات من تحركات دبلوماسية جديدة بين واشنطن وبكين.