الصين

سجّلت الحكومات الأجنبية خلال شهر مارس/آذار تراجعاً واسعاً في حيازاتها من سندات الخزانة الأميركية، في ظل اضطرابات جيوسياسية متصاعدة في الشرق الأوسط دفعت عدداً من البنوك المركزية إلى تقليص احتياطياتها المقومة بالدولار بهدف دعم عملاتها المحلية، وذلك عقب صدمات في أسواق الطاقة أدت إلى تقلبات حادة في أسعار الصرف. ويأتي هذا التراجع في وقت شهدت فيه أسواق النفط الخام ارتفاعاً ملحوظاً نتيجة تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ما زاد الضغوط على العملات العالمية، خصوصاً في آسيا.

يجري الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زيارة رسمية إلى الصين يومي 19 و20 ماي، لبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون الاقتصادي بين البلدين، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا الدولية والإقليمية، بحسب ما أعلن الكرملين.

إيلون ماسك وجينسن هوانغ ضمن وفد من كبار الرؤساء التنفيذيين الذين يرافقون الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في زيارته المرتقبة إلى الصين، في خطوة تعكس تركيزاً واضحاً على الملفات الاقتصادية والتكنولوجية بين واشنطن وبكين، وسط تصاعد التوترات في مجالات التجارة والذكاء الاصطناعي وسلاسل الإمداد.

تتجه الأنظار إلى زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين، وسط ترقب دولي لدورها المحتمل في ملف الحرب مع إيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وارتباطها بملفات الطاقة ومضيق هرمز، وما قد تفرزه المحادثات من تحركات دبلوماسية جديدة بين واشنطن وبكين.