#مجلس_الأمن

سقال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا، إن ملف الصحراء المغربية شهد “تقدماً مهماً” في المرحلة الأخيرة، مشيراً إلى أن قرار مجلس الأمن رقم 2797 شكّل محطة مفصلية في هذا المسار، وساهم في إطلاق لقاءات جمعت مختلف الأطراف المعنية بالنزاع.

وأضاف بولس أن هذه الاجتماعات كانت “إيجابية إلى حدّ ما”، معرباً عن أمل واشنطن في تحقيق مزيد من التقدم، ومؤكداً في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة تواصل دعم حل سياسي سلمي ومتوافق عليه تحت إشراف الأمم المتحدة.

أكدت الأمم المتحدة أن القارة الإفريقية أصبحت فاعلًا رئيسيًا في صياغة الحلول العالمية بدل الاكتفاء بانتظارها، وذلك خلال قمة “أفريقيا إلى الأمام” في كينيا، حيث شدد الأمين العام أنطونيو غوتيريش على أن إصلاح النظام المالي العالمي وتمكين إفريقيا من التمثيل العادل في المؤسسات الدولية، خصوصًا مجلس الأمن، يمثلان ضرورة ملحة لضمان عدالة النظام الدولي. كما أبرز أن القارة، رغم محدودية مساهمتها في التغير المناخي، تتحمل أكبر تبعاته، داعيًا إلى تعزيز التمويل والاستثمار في الطاقات المتجددة والحد من استنزاف مواردها الطبيعية.

أجرى مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والشرق أوسطية مباحثات مع سفير الجزائر لدى واشنطن، خُصصت لتناول تطورات ملف الصحراء المغربية، في سياق حراك دبلوماسي أمريكي متواصل، حيث شددت واشنطن على ضرورة الدفع نحو تسوية سياسية نهائية تضمن استقرار المنطقة وتعزز التعاون الأمني والاقتصادي في شمال إفريقيا والساحل.

باشر مجلس الأمن الدولي عمله بتشكيلة جديدة اعتبارًا من يناير 2026، مع انضمام خمسة أعضاء غير دائمين هم البحرين، الكونغو الديمقراطية، ليبيريا، لاتفيا وكولومبيا، في خطوة حظيت باهتمام خاص من المغرب نظرًا لدور المجلس في ملف الصحراء.