أكد وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار أن التنفيذ الصادق لمذكرة تفاهم إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران يمثل السبيل الوحيد نحو السلام، داعياً إلى مواصلة الحوار والدبلوماسية في ظل تجدد التوتر بين واشنطن وطهران.
إيران
تتجه المواجهة بين واشنطن وطهران إلى مرحلة جديدة من التوتر، وسط مراقبة إسرائيلية مكثفة للمنشآت الإيرانية وتقديرات بعدم استئناف تخصيب اليورانيوم منذ حرب يونيو 2025، في وقت تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية والعسكرية على إيران.
تشهد حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تباطؤاً ملحوظاً رغم توقف المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، إذ تراجع عدد السفن العابرة بشكل لافت عقب انهيار الاتفاق الإطاري المؤقت وتجدد الحصار، وفق بيانات شركات متخصصة في تتبع حركة الشحن.
أعربت باكستان عن أملها في أن يسهم الاتفاق الجديد بشأن مضيق هرمز في إعادة إطلاق الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، تمهيدًا لاستئناف المباحثات الفنية، مؤكدة أن الاتفاق جاء في إطار مذكرة تفاهم ساهمت إسلام آباد في التوسط لإبرامها.
تصاعدت التوترات الإقليمية بعد تحذير الحرس الثوري الإيراني لبريطانيا بشأن استخدام قواعدها العسكرية، بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى طهران لبحث ملفات التعاون الثنائي والتطورات الأمنية في المنطقة.
حذّرت جامعة الدول العربية من تداعيات التصعيد في المنطقة، مؤكدة أن أي اعتداء على دولة عربية يمثل تهديداً للأمن القومي العربي، ودعت إلى وقف التوترات والعودة إلى المسار الدبلوماسي لتجنب مزيد من الاضطراب.
يشهد النفوذ الدولي في سوريا مرحلة إعادة تشكل مع تغير موازين القوى والانفتاح السياسي. وبين الدور الأمريكي والروسي والتركي والفرنسي، تتجه البلاد نحو مرحلة جديدة من التنافس الجيوسياسي، حيث يسعى كل طرف إلى تعزيز مصالحه السياسية والاقتصادية والأمنية في سوريا ما بعد العزلة.
ترامب يهدد إيران بضربات أميركية “قوية” الليلة بعد إعلانه انتهاء وقف إطلاق النار، وسط تصعيد جديد بين واشنطن وطهران وتبادل للضربات في المنطقة.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أصدر تعليماته لوزير الخزانة بقطع جميع العلاقات التجارية مع إسبانيا، واصفًا مدريد بأنها “شريك سيئ” في حلف شمال الأطلسي، وذلك على خلفية خلافات تتعلق بمواقف الحلف من جرينلاند وإيران، قبيل انعقاد قمة الناتو في أنقرة.
انطلقت قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة بإعلان صفقات دفاعية تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار، في إطار تعزيز القدرات العسكرية للحلف وإظهار التزام الدول الأعضاء بزيادة الإنفاق الدفاعي، وسط مساعٍ لاحتواء التوتر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومواصلة دعم أوكرانيا.