إيران

الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية
أدان استمرار الاعتداءات الإيرانية على دولة الكويت، معتبراً إياها تصعيداً خطيراً وانتهاكاً لسيادة الكويت والقوانين الدولية، مؤكداً دعم دول المجلس الكامل للكويت في حماية أمنها واستقرارها.

أدانت وزارة الخارجية الكويتية الهجمات الإيرانية المتكررة، ووصفتها بالتصعيد الخطير الذي يهدد أمن البلاد واستقرارها، مؤكدة احتفاظ الكويت بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أراضيها.

تلقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالاً من الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، تناول جهود التوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران، حيث أكد السيسي دعم مصر الكامل للمسار التفاوضي ورفض أي اعتداء على دول الخليج، مع التشديد على الحلول الدبلوماسية لتهدئة الأوضاع في المنطقة.

تواصل باكستان جهودها الدبلوماسية للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف تهدئة التوترات القائمة ودفع مسار المفاوضات نحو التوصل إلى تسوية، في إطار تحركات إقليمية تهدف إلى تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط.

يرى الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إيران “تسعى بشدة” للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، لكنه انتقد طريقة تعاملها مع المفاوضات، متهماً إياها بتقديم التزامات لا تتطابق مع ما يتم الاتفاق عليه.

في المقابل، تؤكد طهران أنها تركز على إنهاء الحرب، وأن المحادثات مع واشنطن مستمرة بوساطة باكستانية، مع تبادل مقترحات بين الطرفين.

وفي ظل التوتر، لوّح ترمب بإمكانية تصعيد عسكري إذا لم تقدم إيران عرضاً أفضل، مؤكداً أن “الوقت ينفد”، بينما تستمر المشاورات داخل الإدارة الأميركية بشأن خيارات التحرك، بما في ذلك اجتماعات أمن قومي لبحث الملف الإيراني.

بعث الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان رسالة إلى بابا الفاتيكان لاوُن الرابع عشر، أشاد فيها بمواقفه الأخلاقية، مؤكداً تمسك إيران بالدبلوماسية والحلول السلمية، ورفضها ما تعتبره إخلالاً بالالتزامات الدولية من الجانب الأمريكي.

كما أشار إلى أن التوترات الإقليمية وعمليات مضيق هرمز مرتبطة، بحسب روايته، باعتداءات خارجية، مؤكداً أن إيران تتحرك في إطار «الدفاع المشروع» وتسعى في الوقت نفسه إلى ضمان أمن المنطقة وحرية الملاحة.

وحذّر من تداعيات السياسات الأمريكية والإسرائيلية على الاستقرار الدولي، مجدداً تمسك طهران بحقوقها السيادية وفق القانون الدولي.

دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى وقف التصعيد في إيران فوراً والتوصل إلى هدنة، مع رفع القيود عن الملاحة في مضيق هرمز، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في حال تعثر الحل الدبلوماسي.

تتجه الأنظار إلى زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين، وسط ترقب دولي لدورها المحتمل في ملف الحرب مع إيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وارتباطها بملفات الطاقة ومضيق هرمز، وما قد تفرزه المحادثات من تحركات دبلوماسية جديدة بين واشنطن وبكين.