#الانتقال_الطاقي

تتواصل أشغال إنجاز محطة «نور أطلس بودنيب» بإقليم الرشيدية، بقدرة مرتقبة تبلغ 33 ميغاوات، في خطوة جديدة لتعزيز إنتاج الكهرباء النظيفة ودعم الأمن الطاقي بالمغرب، والاستفادة من المؤهلات الشمسية للمنطقة في إطار مسار الانتقال نحو طاقات أكثر استدامة.

استقبل جلالة الملك محمد السادس والي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهري، الذي قدم التقرير السنوي للبنك المركزي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية لسنة 2025، مسلطاً الضوء على تحسن مؤشرات الاقتصاد الوطني، مع استمرار التحديات المرتبطة بالتشغيل والفوارق الاجتماعية وضرورة تسريع الإصلاحات الهيكلية.

أكد سفير المغرب لدى موريتانيا، حميد شبار، أن المملكة جعلت من الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة والتكامل الإقليمي خيارات استراتيجية، مشيدًا بتطور التعاون المغربي الموريتاني، خاصة في مجال الطاقة والربط الكهربائي، بما يفتح آفاقًا لمشاريع مشتركة تعزز الأمن الطاقي والتنمية المستدامة في البلدين.

أكد البنك الإفريقي للتنمية أن المغرب يواصل تعزيز مكانته كأحد أبرز النماذج الإفريقية في مجال التحول الطاقي، بفضل استثمارات استراتيجية في الطاقات المتجددة وتحديث البنية التحتية الكهربائية. وأشاد التقرير بمشاريع كبرى، أبرزها مركب نور ورزازات ومحطة عبد المومن، معتبراً التجربة المغربية نموذجاً ناجحاً في تحقيق الأمن الطاقي والتنمية المستدامة