#السياسة_المغربية

أثارت صورة متداولة تجمع الأمين العام لحزب الحركة الشعبية محمد أوزين وصانع المحتوى نور زينو خلال مناسبة بمدينة ملاكا جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات حول ظروف التقاطها وسياقها، في انتظار توضيحات من الأطراف المعنية لوضع حد للتأويلات المتداولة.

بعد اختتام دورة أبريل التشريعية لسنة 2025، تدخل الأحزاب المغربية مرحلة تقييم الحصيلة البرلمانية والحكومية، حيث تقدم الأغلبية قراءتها للمنجزات، بينما تركز المعارضة على دورها الرقابي وتقييم السياسات العمومية. ويكشف هذا النقاش عن رهانات المرحلة المقبلة وكيفية توظيف الحصيلة في الخطاب السياسي والاستعداد للاستحقاقات القادمة.

اعتبرت فاطمة التامني أن نجاح العمل التشريعي يقاس بأثره على حياة المواطنين وليس بعدد القوانين المصادق عليها، مؤكدة أن توحيد اليسار يتطلب مشروعا سياسيا مشتركا ورؤية موحدة، وأن الانتخابات وحدها لا تكفي لتحقيق هذا الهدف.

شهد حزب العدالة والتنمية بجهة العيون الساقية الحمراء استقالات جماعية لأكثر من 30 عضوا، في وقت قللت فيه قيادة الحزب من حجم هذه الخطوة، معتبرة أن الأرقام المعلنة مبالغ فيها وأن بعض المعنيين سبق أن غادروا الحزب في فترات سابقة.

تسبّب وصف رئيس جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إدريس الشطيبي، لمجموعة العدالة والتنمية بـ”الشيعيين” في حالة توتر داخل الجلسة انتهت برفعها، بعد احتدام النقاش مع النائب البرلماني عن المجموعة مصطفى الإبراهيمي. وبدأ الخلاف عقب تعقيب الفريق على جواب وزير الفلاحة أحمد البواري بشأن أسعار الأضاحي، حيث اعتبر رئيس الجلسة أن المداخلة تمثل خرقاً للنظام الداخلي، قبل أن يتطور النقاش إلى ملاسنات حادة، وطالب الفريق بسحب عبارة “الشيعيين الشيوعيين” من المحضر، وهو ما قوبل بالرفض، ما أدى إلى تعليق الجلسة في أجواء مشحونة.