Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, أكتوبر 20
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العالم السياسي
    • الرئيسية
    • أنشطة ملكية
    • أخبار عامة
    • آراء مجتمع
    • أحزاب سياسية
    • خبراء وأكاديميين
    • تقارير سياسية
    • جماعات ترابية
    • المزيد
      • برلمان
      • تحليلات وآراء سياسية
      • ندوات ومؤتمرات ولقاءات
      • ملفات خاصة
    العالم السياسي
    الرئيسية»المناخ»الماء في خطر.. هل نحن على أبواب عطش جماعي؟

    الماء في خطر.. هل نحن على أبواب عطش جماعي؟

    المناخ أكتوبر 13, 2025
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    بقلم: الأستاذ محمد عيدني

    تتراجع منابع المياه، وتجف الأنهار، وتغور الآبار في صمتٍ ينذر بالخطر. لم يعد الحديث عن أزمة الماء ترفًا إعلاميًا، بل أصبح واقعًا يوميًا يهدد الأمن المائي والغذائي للبلاد.
    لقد عاش المغرب خلال السنوات الأخيرة على وقع مواسم جفاف متتالية، وارتفاعٍ غير مسبوق في درجات الحرارة، وتراجعٍ حاد في منسوب السدود، حتى صار الماء سلعة نادرة في بعض المناطق القروية والجبلية.

    تُظهر المؤشرات الميدانية أن الموارد المائية تتناقص بوتيرة مقلقة بسبب التغيرات المناخية، وسوء التدبير، والضغط المتزايد على الاستهلاك المنزلي والفلاحي والصناعي.
    وبينما يُحذر الخبراء من أن المغرب قد يدخل مرحلة “الإجهاد المائي الحاد”، لا تزال مظاهر التبذير والاستهانة بهذه الثروة الحيوية حاضرة في السلوك اليومي، من سقي الحدائق بالمياه الصالحة للشرب إلى غسل السيارات والطرقات دون وعي بحجم الأزمة.

    الماء ليس مجرد مادة للحياة، بل هو رمز للبقاء والتوازن.
    وحين يختل ميزانه، تختل معه دورة الحياة كلها: الزراعة تذبل، الطبيعة تختنق، الإنسان يعطش، والحيوان يهلك.
    فما الذي أعددناه لمواجهة هذا التحدي؟
    هل يكفي بناء السدود ومحطات تحلية المياه، أم أن الحل الحقيقي يبدأ من تغيير سلوك المواطن ووعيه بأهمية الاقتصاد في استعمال الماء؟

    إن مسؤولية الحفاظ على هذه النعمة العظيمة مسؤولية جماعية، تشترك فيها الدولة والمؤسسات والمجتمع المدني، ولكنها تبدأ من الفرد ذاته.
    فكل قطرة نهدرها اليوم، قد تكون دمعة عطش غدًا.

    لقد حان الوقت لزرع ثقافة جديدة تُقدّس الماء كما تقدّس الحياة، وتُعلّم الأجيال القادمة أن الماء ليس موردًا اقتصاديًا فحسب، بل أمانة إلهية تستوجب الشكر والحفاظ.

    وفي ختام هذا المقال، لا يسعنا إلا أن نرفع أكفّ الدعاء:

    اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين،
    اللهم أنزل علينا من بركات السماء، وأخرج لنا من خيرات الأرض،
    اللهم اجعل هذا البلد سقياً رخاءً، مباركًا ماؤه، دائمًا خيره، وافرًا عطاؤه،
    ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، إنك على كل شيء قدير.

    ازمة المياه الجفاف العطش
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالمؤثرون الجدد يصنعون الرأي العام في زمن “التيك توك”
    التالي جيل بلا أفق.. أزمة الثقة التي تهدد مستقبل الشباب المغربي

    المقالات ذات الصلة

    أخبار المملكة

    سيول جارفة تجتاح سوق أسني بإقليم الحوز وتجرف السلع.. و تتسبب في وفاة سائق في ويركان

    أكتوبر 12, 2026
    المناخ

    نشرة إنذارية بالمغرب.. زخات رعدية قوية تصل إلى 50 ملم بعدد من الأقاليم الكتابة

    أكتوبر 10, 2026
    أخبار المملكة

    فيضانات نيبال تخلف مئات الضحايا ومشاهد صادمة للدمار

    أغسطس 27, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    تمارة تحتضن البطولة الوطنية للووشو كونغ فو بمشاركة واسعة من أندية المملكة

    يوليو 16, 20266٬027 زيارة

    نائب مدير الـFBI يشيد بالشراكة الأمنية مع المغرب خلال زيارة مركز التعاون الأمني لمونديال 2026

    يوليو 2, 20265٬016 زيارة

    البوزيدي يعلن من يعقوب المنصور رهانه على تطوير الرباط المحيط

    أغسطس 15, 20263٬028 زيارة

    ينتقل الملازم الأول محمد المزروعي إلى سلا بعد مسار مهني متميز بسوق الأربعاء الغرب

    أغسطس 4, 20263٬012 زيارة

    لجنة العدل” تعدل سن ولوج المحاماة

    يوليو 2, 20261٬007 زيارة

    مجلس الحكومة يطلع على اتفاق جمركي جديد بين المغرب ومصر

    يوليو 2, 2026605 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    © 2026 Al Alam Siyassi. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter