Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, يوليو 21
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العالم السياسي
    • الرئيسية
    • أنشطة ملكية
    • أخبار عامة
    • آراء مجتمع
    • أحزاب سياسية
    • خبراء وأكاديميين
    • تقارير سياسية
    • جماعات ترابية
    • المزيد
      • برلمان
      • تحليلات وآراء سياسية
      • ندوات ومؤتمرات ولقاءات
      • ملفات خاصة
    العالم السياسي
    الرئيسية»المناخ»الماء في خطر.. هل نحن على أبواب عطش جماعي؟

    الماء في خطر.. هل نحن على أبواب عطش جماعي؟

    المناخ أكتوبر 13, 2025
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    بقلم: الأستاذ محمد عيدني

    تتراجع منابع المياه، وتجف الأنهار، وتغور الآبار في صمتٍ ينذر بالخطر. لم يعد الحديث عن أزمة الماء ترفًا إعلاميًا، بل أصبح واقعًا يوميًا يهدد الأمن المائي والغذائي للبلاد.
    لقد عاش المغرب خلال السنوات الأخيرة على وقع مواسم جفاف متتالية، وارتفاعٍ غير مسبوق في درجات الحرارة، وتراجعٍ حاد في منسوب السدود، حتى صار الماء سلعة نادرة في بعض المناطق القروية والجبلية.

    تُظهر المؤشرات الميدانية أن الموارد المائية تتناقص بوتيرة مقلقة بسبب التغيرات المناخية، وسوء التدبير، والضغط المتزايد على الاستهلاك المنزلي والفلاحي والصناعي.
    وبينما يُحذر الخبراء من أن المغرب قد يدخل مرحلة “الإجهاد المائي الحاد”، لا تزال مظاهر التبذير والاستهانة بهذه الثروة الحيوية حاضرة في السلوك اليومي، من سقي الحدائق بالمياه الصالحة للشرب إلى غسل السيارات والطرقات دون وعي بحجم الأزمة.

    الماء ليس مجرد مادة للحياة، بل هو رمز للبقاء والتوازن.
    وحين يختل ميزانه، تختل معه دورة الحياة كلها: الزراعة تذبل، الطبيعة تختنق، الإنسان يعطش، والحيوان يهلك.
    فما الذي أعددناه لمواجهة هذا التحدي؟
    هل يكفي بناء السدود ومحطات تحلية المياه، أم أن الحل الحقيقي يبدأ من تغيير سلوك المواطن ووعيه بأهمية الاقتصاد في استعمال الماء؟

    إن مسؤولية الحفاظ على هذه النعمة العظيمة مسؤولية جماعية، تشترك فيها الدولة والمؤسسات والمجتمع المدني، ولكنها تبدأ من الفرد ذاته.
    فكل قطرة نهدرها اليوم، قد تكون دمعة عطش غدًا.

    لقد حان الوقت لزرع ثقافة جديدة تُقدّس الماء كما تقدّس الحياة، وتُعلّم الأجيال القادمة أن الماء ليس موردًا اقتصاديًا فحسب، بل أمانة إلهية تستوجب الشكر والحفاظ.

    وفي ختام هذا المقال، لا يسعنا إلا أن نرفع أكفّ الدعاء:

    اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين،
    اللهم أنزل علينا من بركات السماء، وأخرج لنا من خيرات الأرض،
    اللهم اجعل هذا البلد سقياً رخاءً، مباركًا ماؤه، دائمًا خيره، وافرًا عطاؤه،
    ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، إنك على كل شيء قدير.

    ازمة المياه الجفاف العطش
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالمؤثرون الجدد يصنعون الرأي العام في زمن “التيك توك”
    التالي جيل بلا أفق.. أزمة الثقة التي تهدد مستقبل الشباب المغربي

    المقالات ذات الصلة

    أخبار عامة

    المغرب: انتعاش السدود لا يخفي تفاقم الإجهاد المائي الهيكلي

    يوليو 3, 2026
    طقس

    نشرة جوية ليوم السبت: ارتفاع الحرارة وأمطار رعدية وهبات رياح قوية بعدة مناطق بالمغرب

    مايو 23, 2026
    أخبار عامة

    شرطي ينقذ سائقًا مسنًا في مشهد إنساني خلال فيضانات عارمة تضرب مكسيكو سيتي

    مايو 13, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    تمارة تحتضن البطولة الوطنية للووشو كونغ فو بمشاركة واسعة من أندية المملكة

    يوليو 16, 20266٬022 زيارة

    نائب مدير الـFBI يشيد بالشراكة الأمنية مع المغرب خلال زيارة مركز التعاون الأمني لمونديال 2026

    يوليو 2, 20265٬014 زيارة

    لجنة العدل” تعدل سن ولوج المحاماة

    يوليو 2, 20261٬006 زيارة

    مجلس الحكومة يطلع على اتفاق جمركي جديد بين المغرب ومصر

    يوليو 2, 2026603 زيارة

    البنك الدولي يمول مشروع طاقة بالمغرب بـ265 مليون دولار

    يوليو 2, 2026602 زيارة

    رقصة التانغو تطيح بالفراعنة.. الأرجنتين تعبر مصر في مواجهة مثيرة.

    يوليو 7, 2026508 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    © 2026 Al Alam Siyassi. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter