Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, يوليو 21
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العالم السياسي
    • الرئيسية
    • أنشطة ملكية
    • أخبار عامة
    • آراء مجتمع
    • أحزاب سياسية
    • خبراء وأكاديميين
    • تقارير سياسية
    • جماعات ترابية
    • المزيد
      • برلمان
      • تحليلات وآراء سياسية
      • ندوات ومؤتمرات ولقاءات
      • ملفات خاصة
    العالم السياسي
    الرئيسية»آراء مجتمع»المؤثرون الجدد يصنعون الرأي العام في زمن “التيك توك”

    المؤثرون الجدد يصنعون الرأي العام في زمن “التيك توك”

    آراء مجتمع أكتوبر 13, 2025
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    بقلم: الأستاذ محمد عيدني

    تحوّل الفضاء الرقمي في السنوات الأخيرة إلى ساحة مفتوحة يتزاحم فيها المؤثرون الجدد، ممن وجدوا في تطبيقات مثل “تيك توك” و”إنستغرام” و”يوتيوب” منابر بديلة لصناعة الشهرة والتأثير. لم يعد الرأي العام يتشكل فقط عبر الصحافة والإعلام التقليدي، بل أصبح يُبنى بكلمة قصيرة، أو مقطع فيديو لا يتجاوز دقيقة، لكنه قادر على توجيه سلوك الناس ومواقفهم.

    غيّر هؤلاء المؤثرون موازين التأثير في المجتمع، فبين من ينشر الوعي والمعرفة، ومن يلهث وراء “الترند” والمشاهدات، بات السؤال المطروح بإلحاح: أي قيم نزرع في عقول الأجيال الجديدة؟
    هل نُكرّس ثقافة السطحية والتفاهة، أم نُعيد الاعتبار للمضمون الهادف والخلق القويم؟

    لقد ساهمت هذه الطفرة الرقمية في خلق واقع جديد، تتصارع فيه الأخلاق مع الشهرة، والقيم مع الأرباح.
    فالكثير من المؤثرين لم يعودوا يبحثون عن تقديم رسالة، بل عن كسب المتابعين مهما كانت الوسائل.
    تُروج بعض الصفحات لمشاهد مسيئة، وتُبث مقاطع تافهة، ويُحتفى بأشخاص لم يقدّموا أي قيمة للمجتمع، في حين يُهمّش صُنّاع المحتوى الهادف الذين يحملون فكرًا ورسالة.

    أمام هذا الانحراف، تبرز مسؤولية الدولة والمؤسسات التربوية والإعلامية في التصدي لهذه الظاهرة المتنامية.
    فليس المطلوب فقط إصدار قوانين تضبط الفضاء الرقمي، بل الأهم هو بناء وعي جماعي لدى الشباب حول الاستخدام الأخلاقي والمسؤول للتكنولوجيا.
    ينبغي دعم المؤثرين الإيجابيين، وتشجيع المحتوى الثقافي والتعليمي، ومواكبة الأجيال الصاعدة ببرامج للتربية الإعلامية والرقمية.

    لقد أدرك العالم اليوم أن معركة القيم انتقلت إلى الشاشة الصغيرة، حيث تتشكل المواقف وتُزرع الأفكار.
    وإن لم تُواكب الدولة والمجتمع هذا التحول بجدية، فإننا سنجد أنفسنا أمام جيل يُقاس نجاحه بعدد المتابعين، لا بما يقدمه من فكر وإنجاز.

    ويبقى السؤال مفتوحًا: من يصنع القيم في زمن المؤثرين؟
    هل ما زالت المدرسة والأسرة قادرتين على تحصين الشباب، أم أن “الخوارزمية” أصبحت المربي الجديد؟
    أسئلة تستحق التفكير قبل أن نجد أنفسنا أمام أزمة أخلاقية يصعب ترميمها.

    المؤثرون تيك توك صناع المحتوى
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقطريق الموت بين دوار الحشالفة وولاد بوعبيد… معاناة يومية وصمت الجهات المسؤولة
    التالي الماء في خطر.. هل نحن على أبواب عطش جماعي؟

    المقالات ذات الصلة

    آراء مجتمع

    طرامواي الرباط–سلا.. غياب الموظفين دون مبرر وغياب الرقابة يفاقمان معاناة الزبناء

    يوليو 18, 2026
    أخبار المملكة

    فاس: دينامية قضائية في قلب تحولات يقودها “الأستاذ محمد حبشان”

    يوليو 12, 2026
    آراء مجتمع

    الرباط تحتضن الانطلاقة الرسمية للأبواب المفتوحة حول السلامة الصحية للأغذية بمشاركة “أونسا”

    يوليو 12, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    تمارة تحتضن البطولة الوطنية للووشو كونغ فو بمشاركة واسعة من أندية المملكة

    يوليو 16, 20266٬022 زيارة

    نائب مدير الـFBI يشيد بالشراكة الأمنية مع المغرب خلال زيارة مركز التعاون الأمني لمونديال 2026

    يوليو 2, 20265٬014 زيارة

    لجنة العدل” تعدل سن ولوج المحاماة

    يوليو 2, 20261٬006 زيارة

    مجلس الحكومة يطلع على اتفاق جمركي جديد بين المغرب ومصر

    يوليو 2, 2026603 زيارة

    البنك الدولي يمول مشروع طاقة بالمغرب بـ265 مليون دولار

    يوليو 2, 2026602 زيارة

    رقصة التانغو تطيح بالفراعنة.. الأرجنتين تعبر مصر في مواجهة مثيرة.

    يوليو 7, 2026508 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    © 2026 Al Alam Siyassi. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter