Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, يوليو 21
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العالم السياسي
    • الرئيسية
    • أنشطة ملكية
    • أخبار عامة
    • آراء مجتمع
    • أحزاب سياسية
    • خبراء وأكاديميين
    • تقارير سياسية
    • جماعات ترابية
    • المزيد
      • برلمان
      • تحليلات وآراء سياسية
      • ندوات ومؤتمرات ولقاءات
      • ملفات خاصة
    العالم السياسي
    الرئيسية»آراء مجتمع»جيل بلا أفق.. أزمة الثقة التي تهدد مستقبل الشباب المغربي

    جيل بلا أفق.. أزمة الثقة التي تهدد مستقبل الشباب المغربي

    آراء مجتمع أكتوبر 13, 2025
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    بقلم: الأستاذ محمد عيدني

    يعيش جيل الشباب اليوم واحدة من أكثر المراحل تعقيدًا في التاريخ الحديث، مرحلة تتقاطع فيها التحولات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتفرض واقعًا جديدًا عنوانه القلق والضبابية.
    جيلٌ وُلد على إيقاع الأزمات، وكبر في ظل التحولات الرقمية، وشهد بعينيه تناقضات مجتمعٍ يرفع شعارات التنمية والعدالة، لكنه يعجز عن تحويلها إلى واقع ملموس.

    في الشارع، وفي الجامعات، وعلى المنصات الرقمية، يتردّد سؤال مؤلم:
    إلى أين نسير؟ وهل ما زال المستقبل يستحق الانتظار؟

    إن فقدان الشباب الثقة في المستقبل لم يعد مجرد شعور نفسي عابر، بل أصبح ظاهرة اجتماعية متجذّرة، تعكس خللًا في منظومة القيم، وفشلًا في السياسات العمومية التي لم تستطع استيعاب الطاقات الشابة أو إدماجها في سوق العمل والحياة العامة.
    فحين يغيب الأمل، تنكسر الإرادة، ويتحول الطموح إلى هجرة أو عزلة أو انسحاب صامت من المشاركة الوطنية.

    تشير المؤشرات الوطنية والدولية إلى نسبٍ مقلقة في البطالة، وضعف فرص التشغيل، وارتفاع معدلات الهجرة بين الشباب، وهو ما يعكس أزمة ثقة بين الفرد والدولة، وبين الحلم والواقع.
    ولعل أخطر ما في هذه الأزمة أنها تغذي الإحباط الجماعي، وتدفع بالكثير من الشباب إلى فقدان الإحساس بالانتماء، والشعور بأن المستقبل لا يُصنع بالكفاءة وإنما بالمحسوبية والزبونية.

    من هنا، يصبح السؤال المطروح بحدة:
    من يتحمّل مسؤولية هذا الانكسار النفسي والمعنوي؟
    هل هي المدرسة التي لم تعد تُخرّج مواطنًا فاعلًا، بل حافظًا للمقررات؟
    أم هي السياسات العمومية التي فشلت في جعل الشباب محور التنمية بدل أن يكون ضحيتها؟
    أم هو الإعلام والثقافة التي لم تعد تبني القدوة ولا تحفز الطموح؟

    إنّ استعادة ثقة الشباب ليست ترفًا سياسيًا، بل رهان وجودي لمستقبل الوطن.
    فأي مشروع تنموي لا يضع الشباب في قلبه مصيره الفشل، وأي إصلاح لا يمر من المدرسة والتكوين والعمل سيظل حبرًا على ورق.
    المطلوب اليوم ليس وعودًا جديدة، بل رؤية وطنية جريئة تعيد الاعتبار لقيمة الكفاءة، وتفتح أمام الشباب أبواب المبادرة والإبداع، وتمنحهم الشعور بأنهم جزء من القرار لا مجرّد أرقام في الإحصاءات.

    إن الأوطان تُبنى على الثقة، والثقة تُبنى على العدالة والإنصاف والفرص المتكافئة.
    فحين يجد الشاب مكانه في وطنه، لن يبحث عن وطنٍ بديل، وحين يُصغي إليه المجتمع، لن يختار الصمت أو الهجرة.
    ولذلك، فإن معركة المستقبل تبدأ اليوم، من إعادة الاعتبار لجيل فقد الأفق، لكنه لم يفقد بعد الأمل.

    ازمة الشباب البطالة الثقة المستقبل
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالماء في خطر.. هل نحن على أبواب عطش جماعي؟
    التالي المغرب يواجه فرنسا في نصف نهائي كأس العالم للشباب.. مواجهة تاريخية على أرض الواقع

    المقالات ذات الصلة

    أخبار المملكة

    جلالة الملك يستقبل والي بنك المغرب

    يوليو 21, 2026
    آراء مجتمع

    طرامواي الرباط–سلا.. غياب الموظفين دون مبرر وغياب الرقابة يفاقمان معاناة الزبناء

    يوليو 18, 2026
    أخبار المملكة

    فاس: دينامية قضائية في قلب تحولات يقودها “الأستاذ محمد حبشان”

    يوليو 12, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    تمارة تحتضن البطولة الوطنية للووشو كونغ فو بمشاركة واسعة من أندية المملكة

    يوليو 16, 20266٬022 زيارة

    نائب مدير الـFBI يشيد بالشراكة الأمنية مع المغرب خلال زيارة مركز التعاون الأمني لمونديال 2026

    يوليو 2, 20265٬014 زيارة

    لجنة العدل” تعدل سن ولوج المحاماة

    يوليو 2, 20261٬006 زيارة

    مجلس الحكومة يطلع على اتفاق جمركي جديد بين المغرب ومصر

    يوليو 2, 2026603 زيارة

    البنك الدولي يمول مشروع طاقة بالمغرب بـ265 مليون دولار

    يوليو 2, 2026602 زيارة

    رقصة التانغو تطيح بالفراعنة.. الأرجنتين تعبر مصر في مواجهة مثيرة.

    يوليو 7, 2026508 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    © 2026 Al Alam Siyassi. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter