حضر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مأدبة عشاء رسمية أقامها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس على شرف رؤساء الدول والحكومات المشاركين في القمة العالمية للطاقة النووية، حيث حلّ أخنوش ممثلاً للملك محمد السادس في هذا المحفل الدولي الرفيع.
وقد ضم الوفد المغربي رفيع المستوى المشارك في أشغال هذه القمة كلاً من ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وسعيد مولين، المدير العام للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، إلى جانب حميد مراح، المدير العام للمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، وسفيرة المغرب بفرنسا سميرة سيطايل.
وفي سياق متصل، شكلت هذه المأدبة فرصة سانحة للنقاش بين قادة الدول وممثلي المنظمات الدولية والمستثمرين والفاعلين في القطاع النووي، حيث تركزت المباحثات حول قضايا استراتيجية تهم تطوير الطاقة النووية المدنية وآليات تمويل المشاريع الضخمة، بالإضافة إلى الاستخدامات الجديدة للكهرباء والحرارة منخفضة الكربون، وضمان أمن التزود بالوقود النووي وتنظيم سلاسل القيمة الصناعية العالمية.
