تشهد التحركات المرتبطة باستئناف المحادثات بين “الولايات المتحدة” و”إيران” حالة من الغموض، في ظل تضارب التقارير حول موقع وتحركات المبعوثين الأميركيين.
في هذا السياق، تحدثت تقارير إعلامية عن توجه كل من “ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر” إلى “إسلام آباد”، غير أن موقع “أكسيوس” أفاد بأنهما لا يزالان في “ميامي”، ما يعكس تضاربا واضحا في المعطيات بشأن مسار هذه المحادثات.
كما يأتي هذا الغموض بالتزامن مع مغادرة وزير الخارجية الإيراني “عباس عراقجي” للعاصمة الباكستانية بعد مباحثات أجراها مع مسؤولين هناك، دون مؤشرات ملموسة على تقدم في مسار التفاوض.
من جهة أخرى، أشار مراسل “أكسيوس” إلى أن مغادرة عراقجي لا تحمل دلالات خاصة، إذ لم يكن من المنتظر أن يلتقي الوفد الأميركي، موضحا أن برنامجه يشمل التوجه إلى “سلطنة عمان” و”روسيا”، مع احتمال العودة مجددا إلى “باكستان” خلال الأيام المقبلة.
و تؤكد المعطيات المتداولة أن المبعوثين الأميركيين لا يزالان في “ميامي”، في ظل غياب أي تقدم ملموس، واستمرار فجوات كبيرة بين الطرفين، إلى جانب انعدام الثقة، ما يجعل الوضع الحالي أقرب إلى “مفاوضات حول المفاوضات”.
وعليه، تظل آفاق استئناف الحوار بين الجانبين غير واضحة، في انتظار بروز مؤشرات فعلية قد تفتح الباب أمام مفاوضات رسمية تساهم في تخفيف حدة التوتر القائم.