الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، اليوم الأربعاء، قال إن إسرائيل أوقفت مواطنين كوريين جنوبيين في مياه دولية، واصفًا ذلك بأنه “تجاوز صارخ للحدود”.
وأوضح خلال اجتماع لمجلس الوزراء أن توقيف المواطنين تم لأسباب لا تستند إلى القانون الدولي، متسائلًا عمّا إذا كان يمكن التغاضي عن مثل هذه الإجراءات دون تقديم احتجاج رسمي.
كما أشار إلى أن عدة دول أوروبية قد تتجه لاعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استنادًا إلى مذكرة صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن على سيول اتخاذ قرارها المستقل في هذا الشأن.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن إسرائيل اعترضت، يوم الثلاثاء، جميع سفن وقوارب “أسطول الصمود العالمي” وعددها نحو 50 سفينة، والتي انطلقت من تركيا بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، واحتجزت ما يقارب 430 مشاركًا من أكثر من 40 دولة.
من جهته، قال الأسطول إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على سفينتين على الأقل، فيما نفت تل أبيب استخدام أي ذخيرة حية خلال عملية الاعتراض.
وأضاف أن أكثر من 87 ناشطًا دخلوا في إضراب عن الطعام احتجاجًا على احتجازهم، وتضامنًا مع آلاف الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وطالب “أسطول الصمود العالمي” في بيان قادة الدول بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الناشطين المحتجزين، إلى جانب الإفراج عن آلاف “الأسرى السياسيين الفلسطينيين”، داعيًا في الوقت نفسه إلى إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة ووقف ما وصفه بـ”الإبادة الجماعية”