في إطار العلاقات الاقتصادية بين المغرب وتركيا، شدّد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزّور، يوم الجمعة ببرشيد، على أن التعاون بين البلدين يتجه بشكل متزايد نحو تنظيم وهيكلة الاستثمارات بما يسهم في تعزيز سلاسل القيمة المحلية.
وخلال زيارته للموقع الصناعي “سانيباك” ببرشيد، بحضور سفير جمهورية تركيا لدى المغرب، مصطفى إيلكر كيليتش، أوضح الوزير أن هذه المنصة الصناعية تعكس بوضوح بروز دينامية صناعية حقيقية تقوم على خلق القيمة المشتركة، والتكامل في عمليات الإنتاج، إضافة إلى نقل الخبرات والمعرفة.
وأكد مزّور أن هذا المشروع يجسد عمق الشراكة الاقتصادية المغربية التركية، والتي باتت تركز على تطوير استثمارات منظمة تدعم سلاسل الإنتاج المحلية، وتعزز فرص التشغيل المؤهل، وترفع من تنافسية القطاع الصناعي الوطني.
من جانبه، اعتبر السفير التركي أن هذه التجربة تعكس الإمكانات الكبيرة للتعاون الاقتصادي بين الرباط وأنقرة، إلى جانب الزخم الإيجابي الذي تعرفه الاستثمارات التركية داخل المغرب، مشيراً إلى أن اعتماد الشركة على قاعدة محلية قوية يجعل منها نموذجاً ناجحاً للتعاون الصناعي بين البلدين.
وتأتي هذه الزيارة في سياق جهود أوسع لتعزيز الاستثمار والمبادرات الصناعية الرامية إلى تقوية النسيج الإنتاجي الوطني، كما تتزامن مع الذكرى العاشرة لتواجد علامة “سيلباك” في المغرب.
وخلال السنوات الثلاث الماضية، استثمرت شركة “سانيباك المغرب” أكثر من 600 مليون درهم بهدف تطوير قدراتها الصناعية بين وحداتها في برشيد وبوسكورة، بما يعزز حضورها في السوق المحلية ويدعم توسعها الصناعي.
