#الولايات_المتحدة

أعلنت الولايات المتحدة، بالتنسيق مع القوات النيجيرية، تنفيذ غارات جوية جديدة في شمال شرق نيجيريا استهدفت عناصر يُشتبه بانتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا، وذلك عقب عملية سابقة أسفرت عن مقتل قيادي بارز في التنظيم. وأكدت السلطات أن العمليات تأتي في إطار الجهود المشتركة لمكافحة الجماعات المسلحة، في ظل استمرار تصاعد أعمال العنف والخطف في عدد من مناطق البلاد.

يرى الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إيران “تسعى بشدة” للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، لكنه انتقد طريقة تعاملها مع المفاوضات، متهماً إياها بتقديم التزامات لا تتطابق مع ما يتم الاتفاق عليه.

في المقابل، تؤكد طهران أنها تركز على إنهاء الحرب، وأن المحادثات مع واشنطن مستمرة بوساطة باكستانية، مع تبادل مقترحات بين الطرفين.

وفي ظل التوتر، لوّح ترمب بإمكانية تصعيد عسكري إذا لم تقدم إيران عرضاً أفضل، مؤكداً أن “الوقت ينفد”، بينما تستمر المشاورات داخل الإدارة الأميركية بشأن خيارات التحرك، بما في ذلك اجتماعات أمن قومي لبحث الملف الإيراني.

أجرى مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والشرق أوسطية مباحثات مع سفير الجزائر لدى واشنطن، خُصصت لتناول تطورات ملف الصحراء المغربية، في سياق حراك دبلوماسي أمريكي متواصل، حيث شددت واشنطن على ضرورة الدفع نحو تسوية سياسية نهائية تضمن استقرار المنطقة وتعزز التعاون الأمني والاقتصادي في شمال إفريقيا والساحل.

في جلسة عاصفة سادها التوتر، واجه وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث استجواباً حاداً من المشرعين اليوم بشأن التكاليف المتصاعدة للعمليات العسكرية ضد إيران. وكشف الاستجواب أن الحرب استنزفت حتى الآن ما يقرب من 25 مليار دولار من الذخائر والمعدات في غضون شهرين فقط، مع تقديرات تشير إلى أن تكلفة إصلاح القواعد الأمريكية المتضررة في الخليج قد تضاعف هذا الرقم.وبينما دافع هيغسيث عن طلبه لميزانية دفاع قياسية تبلغ 1.5 تريليون دولار لعام 2027، واصفاً إياها بضرورة قومية لتعويض المخزونات المستنزفة،