الانتخابات

في الوقت الذي ينتظر فيه المواطنون والإعلام تواصلاً أكبر من المرشحين مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية بفاس، يواجه الصحفيون صعوبة في الحصول على ردود من بعضهم، وسط تساؤلات حول الشفافية والانفتاح على الرأي العام. فهل يكسر المرشحون حاجز الصمت، أم ستظل الهواتف ترن… دون جواب؟

لم تعد وسائل التواصل الاجتماعي مجرد منصات للتواصل وتبادل الأخبار، بل تحولت إلى قوة مؤثرة في تشكيل الرأي العام وصناعة القرار السياسي. فكيف أعادت الخوارزميات رسم قواعد اللعبة السياسية؟ وما أبرز القضايا الدولية التي أثبتت أن الشاشات الصغيرة باتت لاعباً رئيسياً في توجيه السياسات والأحداث؟

إذا كانت بعض النتائج محسومة مسبقاً في الكواليس، فما جدوى تنظيم الانتخابات أصلاً؟”
في ظل غياب تواصل حزبي واضح وتزايد التكهنات حول رئاسة الحكومة المقبلة، يظل النقاش مفتوحاً حول طبيعة المشهد السياسي وحدود التنافس الانتخابي.

تواصل فدرالية اليسار الديمقراطي نقاشها الداخلي حول إمكانية التحالف مع حزبي التقدم والاشتراكية والاشتراكي الموحد، مؤكدة أن أي انتقال إلى خطوة عملية ورسمية مشتركة يظل رهينًا بتقديم برنامج واضح، مؤطَّر بالتزامات دقيقة تتيح اتخاذ موقف نهائي ومسؤول من هذا الخيار السياسي.

عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، يؤكد التزام حزبه بالإنصات المباشر للمواطنين وتحويل الرؤية إلى مشاريع ملموسة خلال لقاء “مسار الإنجازات” بالرشيدية. #أخنوش #التجمع_الوطني_للأحرار #الإنصات #مسار_الإنجازات #درعة_تافيلالت #المغرب