الانتخابات

تطرح ساكنة يعقوب المنصور بالرباط مجموعة من التساؤلات حول حصيلة التدبير المحلي، والمشاريع المنجزة، ومدى انعكاس المسؤوليات المنتخبة على واقع الحياة اليومية، وسط مطالب بتقديم حصيلة واضحة للرأي العام.

تكثف الأحزاب المغربية تحركاتها الميدانية والرقمية استعداداً للاستحقاقات المقبلة، عبر تنظيم لقاءات تواصلية وفتح مقرات جديدة، بهدف استمالة الكتلة الصامتة وتعزيز القرب من المواطنين وترميم قنوات الوساطة السياسية

المحكمة الدستورية تعلن شغور مقعدين بمجلس النواب، في أعقاب استقالة نائبين، وسط اهتمام سياسي وإعلامي بتداعيات القرار والخطوات القانونية المقبلة. ويُذكر أن القرار لا يعني حل البرلمان، وإنما يتعلق حصراً بإعلان شغور المقعدين المعنيين وفقاً للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل.

وزارة الداخلية تتابع شكايات تتعلق بمزاعم حملات انتخابية سابقة لأوانها، وطلبت من السلطات الترابية رفع تقارير حول الوقائع المبلغ عنها، مع التأكيد على إخضاع الادعاءات المدعمة بالأدلة للتحقق وفق المساطر القانونية.

يسلط هذا المقال الضوء على أهمية الوعي الانتخابي داخل دواوير الحشالفة والهمال وأولاد موسى، داعيًا المواطنين إلى اختيار ممثليهم بناءً على الكفاءة والبرامج الواقعية، بعيدًا عن الوعود غير المدعومة أو أي تأثير غير مشروع على إرادة الناخب. كما يؤكد أن نزاهة الانتخابات مسؤولية مشتركة، وأن التصويت الواعي يشكل أساسًا لتحقيق تنمية محلية حقيقية وترسيخ الثقة في المؤسسات.

أجرت وزارة الشباب والثقافة والتواصل قرعة توزيع مداخلات الأحزاب السياسية في وسائل الإعلام السمعي البصري العمومية استعداداً للحملة الانتخابية لاقتراع 23 شتنبر 2026. وشملت العملية 27 حزباً جرى تصنيفها إلى ثلاث مجموعات وفق تمثيليتها البرلمانية، مع تحديد مدد البث وآليات التغطية الإعلامية وفق المقتضيات القانونية.

#عبد_الرحيم_شهيد، #الاتحاد_الاشتراكي، #الحكومة، #المعارضة، #مجلس_النواب، #الانتخابات، #السياسة، #المغرب، #نقطة_إلى_السطر، #القناة_الأولى، #الأغلبية_الحكومية، #اليسار، #الرقابة_البرلمانية، #الأحزاب_السياسية

في الوقت الذي ينتظر فيه المواطنون والإعلام تواصلاً أكبر من المرشحين مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية بفاس، يواجه الصحفيون صعوبة في الحصول على ردود من بعضهم، وسط تساؤلات حول الشفافية والانفتاح على الرأي العام. فهل يكسر المرشحون حاجز الصمت، أم ستظل الهواتف ترن… دون جواب؟

لم تعد وسائل التواصل الاجتماعي مجرد منصات للتواصل وتبادل الأخبار، بل تحولت إلى قوة مؤثرة في تشكيل الرأي العام وصناعة القرار السياسي. فكيف أعادت الخوارزميات رسم قواعد اللعبة السياسية؟ وما أبرز القضايا الدولية التي أثبتت أن الشاشات الصغيرة باتت لاعباً رئيسياً في توجيه السياسات والأحداث؟

إذا كانت بعض النتائج محسومة مسبقاً في الكواليس، فما جدوى تنظيم الانتخابات أصلاً؟”
في ظل غياب تواصل حزبي واضح وتزايد التكهنات حول رئاسة الحكومة المقبلة، يظل النقاش مفتوحاً حول طبيعة المشهد السياسي وحدود التنافس الانتخابي.