#سندات_الخزانة_الأميركية

سجّلت الحكومات الأجنبية خلال شهر مارس/آذار تراجعاً واسعاً في حيازاتها من سندات الخزانة الأميركية، في ظل اضطرابات جيوسياسية متصاعدة في الشرق الأوسط دفعت عدداً من البنوك المركزية إلى تقليص احتياطياتها المقومة بالدولار بهدف دعم عملاتها المحلية، وذلك عقب صدمات في أسواق الطاقة أدت إلى تقلبات حادة في أسعار الصرف. ويأتي هذا التراجع في وقت شهدت فيه أسواق النفط الخام ارتفاعاً ملحوظاً نتيجة تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ما زاد الضغوط على العملات العالمية، خصوصاً في آسيا.