Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, يوليو 21
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العالم السياسي
    • الرئيسية
    • أنشطة ملكية
    • أخبار عامة
    • آراء مجتمع
    • أحزاب سياسية
    • خبراء وأكاديميين
    • تقارير سياسية
    • جماعات ترابية
    • المزيد
      • برلمان
      • تحليلات وآراء سياسية
      • ندوات ومؤتمرات ولقاءات
      • ملفات خاصة
    العالم السياسي
    الرئيسية»آراء مجتمع»بين شرعية المطالب وخطر التخريب.. الإعلام المغربي أمام امتحان المسؤولية

    بين شرعية المطالب وخطر التخريب.. الإعلام المغربي أمام امتحان المسؤولية

    آراء مجتمع أكتوبر 1, 2025
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    بقلم: الأستاذ محمد عيدني 

    في لحظة دقيقة يمر منها المغرب، حيث تتعالى أصوات الشباب والمواطنين للمطالبة بحقوقهم في الصحة والتعليم والعيش الكريم، يصبح من الضروري التمييز بين ما هو مشروع وما هو مرفوض. فالمطالب التي يرفعها الشارع المغربي مطالب عادلة وشرعية، تعكس عمق الأزمات الاجتماعية التي لم تستطع السياسات العمومية معالجتها منذ سنوات. لا أحد يمكن أن ينكر أن الحق في تعليم جيد، وصحة لائقة، وفرص عمل كريمة، هو حق أصيل لكل مواطن، وهي أولويات لا تحتمل مزيداً من الانتظار أو التسويف.

    لكن الخطورة تكمن حين تنزلق بعض الاحتجاجات من السلمية إلى الفوضى والتخريب. فالتكسير والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة لا يخدم القضايا العادلة، بل يسيء إليها. إن المواطن البسيط الذي يُتلف محله التجاري، أو السائق الذي تُحطم سيارته، يعيش نفس المعاناة، ويشارك المحتجين ذات الهموم. التخريب في النهاية يعاقب الضحية لا الجاني، ويعمق من جراح مجتمع يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى التماسك والوحدة.

    وفي خضم هذا المشهد، يقف الإعلام المغربي أمام امتحان حقيقي. فليس المطلوب منه أن يتحول إلى أداة لتلميع صورة المؤسسات، ولا أن يكتفي بنقل صور مشوهة تركز على الفوضى وتتجاهل جوهر المطالب. إن دوره الأساس هو نقل الحقيقة كما هي، دون تهويل أو تلميع، مع إعمال حس التوعية والتحليل. فالإعلام مطالب بأن يكون صوت العقل، يفسر الأحداث للمواطن، يشرح خلفياتها، ويساعد على بناء وعي جماعي يتجاوز الانفعال اللحظي نحو التفكير في الحلول الممكنة.

    إن الإعلام الجاد لا ينحاز إلا للمصلحة الوطنية العليا، وهذه المصلحة لا تتحقق إلا بمصارحة الناس بالواقع، مع الحفاظ على استقرار البلاد وصون مؤسساتها. كما أن على الإعلام أن يساهم في توجيه النقاش نحو ما هو جوهري: كيف يمكن أن نحول مطالب الشارع المشروعة إلى سياسات عملية؟ وكيف يمكن أن نضمن أن يكون الاحتجاج وسيلة ضغط سلمية فعّالة، لا ذريعة للفوضى وخسارة مزيد من الثقة؟

    إن المغرب اليوم في حاجة إلى مقاربة متوازنة، تعترف بشرعية المطالب الشعبية، وتعمل على الاستجابة لها عبر إصلاحات عميقة، وفي الوقت ذاته ترفض الانزلاق نحو التخريب الذي لا يخدم إلا من يتربص بالوطن. والإعلام، في قلب هذه المعادلة، مطالب بأن يضطلع بدوره كمرآة صادقة للمجتمع، وكسلاح تنويري يبني الوعي بدل أن يهدمه.

    فإذا كان الشارع يعبر عن نبض الوطن، فإن الإعلام هو العقل الذي يفسر هذا النبض ويوجهه نحو البناء لا الهدم، ونحو الأمل لا اليأس.

    السياسات العمومية الشباب المغرب لأزمات الاجتماعية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالحكم بالسجن النافذ على عبد الحكيم سجدة
    التالي جيل زد في المغرب: من المطالب السلمية إلى دوامة العنف

    المقالات ذات الصلة

    أخبار المملكة

    جلالة الملك يستقبل والي بنك المغرب

    يوليو 21, 2026
    أخبار المملكة

    جلالة الملك يهنئ عاهلي بلجيكا بمناسبة العيد الوطني لبلدهما

    يوليو 21, 2026
    أخبار عامة

    صراع التزكيات يعيد ترتيب أوراق “الأحرار” بالرباط.. دائرة المحيط تتحول إلى اختبار حقيقي لتماسك الحزب

    يوليو 21, 2026
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    تمارة تحتضن البطولة الوطنية للووشو كونغ فو بمشاركة واسعة من أندية المملكة

    يوليو 16, 20266٬022 زيارة

    نائب مدير الـFBI يشيد بالشراكة الأمنية مع المغرب خلال زيارة مركز التعاون الأمني لمونديال 2026

    يوليو 2, 20265٬014 زيارة

    لجنة العدل” تعدل سن ولوج المحاماة

    يوليو 2, 20261٬006 زيارة

    مجلس الحكومة يطلع على اتفاق جمركي جديد بين المغرب ومصر

    يوليو 2, 2026603 زيارة

    البنك الدولي يمول مشروع طاقة بالمغرب بـ265 مليون دولار

    يوليو 2, 2026602 زيارة

    رقصة التانغو تطيح بالفراعنة.. الأرجنتين تعبر مصر في مواجهة مثيرة.

    يوليو 7, 2026508 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    © 2026 Al Alam Siyassi. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter