Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, نوفمبر 30
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العالم السياسي
    • الرئيسية
    • أنشطة ملكية
    • أخبار عامة
    • آراء مجتمع
    • أحزاب سياسية
    • خبراء وأكاديميين
    • تقارير سياسية
    • جماعات ترابية
    • المزيد
      • برلمان
      • تحليلات وآراء سياسية
      • ندوات ومؤتمرات ولقاءات
      • ملفات خاصة
    العالم السياسي
    الرئيسية»مقالات رأي»العدو الخفي أم حارس البيت؟ لماذا استهداف “عبد الكبير أخشيشن”؟

    العدو الخفي أم حارس البيت؟ لماذا استهداف “عبد الكبير أخشيشن”؟

    مقالات رأي أكتوبر 27, 2025
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr رديت تيلقرام البريد الإلكتروني
    العدو الخفي أم حارس البيت؟ لماذا استهداف "عبد الكبير أخشيشن"؟
    عبد الكبير اخشيشن
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الأستاذ محمد عيدني

     

    يتجدد النقاش، اليوم، حول حدود الحرية ومساحات التنظيم داخل المشهد السياسي والإعلامي المغربي، بعدما أصبح البعض يختزل فكرة الحرية في مجرد الترشح الفردي أو الصراخ من خارج المؤسسات. فيما يبقى جوهر الفعل الديمقراطي هو القدرة على تحمل المسؤولية داخل الأطر التي تضمن الاستمرارية وتخضع الجميع للمساءلة.

    يخطئ من يظن أن الانتساب لتنظيم سياسي أو مهني شكل من أشكال القيود. كما يبالغ من يعتقد أن الاستقلال عن كل إطار يمنح وحده صفة الإنسان الحر. فالتجارب علمتنا أن الحرية بلا مشروع تتحول إلى فوضى. وأن الصوت بلا رؤية يصبح مجرد ضجيج عابر لا أثر له. لذلك، لم يعد مقبولا الدفاع عن حرية معزولة عن نبل الواجب وشرف الالتزام.

    وجد “عبد الكبير أخشيشن” نفسه وسط هذا الجدال بصفته أحد المدافعين عن منطق المؤسسات. وعن فكرة أن القيادة مسؤولية تنظيمية قبل أن تكون شعارا فضفاضا. لم يكن يوما خصما للفرد الحر، بل خصما لمن يجعل من العزلة منبرا ومن الادعاء برنامجا، مسوقا وهما اسمه “الحرية المطلقة”، وكأن الديمقراطية تصبح أجمل كلما غاب عنها النظام.

    تعيش بلادنا اليوم، اختلافا في الوعي أكثر مما تعيش اختلافا في الاتجاه. هناك من يرى في المؤسسات فضاء للنقاش والتطوير والتصحيح. وهناك من يعتبرها ظلا لمؤامرة دائمة.

    الأول يطرح الأسئلة ليجد حلولا. بينما الثاني يطرح الشكوك ليبرر العجز. والسؤال: أي وعي نحتاج لتقوية مسارنا الديمقراطي؟ الجواب واضح: وعي يربط الحقوق بالواجبات، ويجعل الكلمة مسؤولية لا فوضى.

    ولأن الإعلام هو المرآة التي ينعكس فيها هذا الصراع الفكري، فقد أصبح “أخشيشن”، بطريقة غير معلنة، “العدو الخفي” لكل من يخشى المحاسبة. لمجرد أنه يدافع عن مهنية القطاع، ويكشف الخروقات بدل أن يصفق لها. وينبه إلى أن حرية الصحافة لا تعني إعفاءها من القانون ولا من أخلاقيات المهنة. بل يعتبر أن حماية الإعلام تمر عبر معالجة أعطابه، لا عبر مهاجمة من يطالب بتنظيمه.

    إن واقع الإعلام اليوم لا يحتمل المجاملات. حقوق آلاف الصحافيين مهدورة، عدد من المقاولات الصحفية مهدد بالإغلاق. والمهنة برمتها تواجه مرحلة حرجة تتراجع فيها الثقة وترتفع فيها المغامرة. ومع كل محاولة لإرساء نظام مضبوط للمساءلة والشفافية، يظهر من يلوح براية الدفاع عن الحرية، فيما يخفي مصالح ضيقة لا علاقة لها بالحق في المعلومة أو واجب تنوير الرأي العام.

    لا يمكن لبلد يطمح إلى إعلام وطني قوي أن يقبل بمنطق القيادة من الهوامش، أو بالافتراض أن الديمقراطية تمنح امتيازا لمن يرفض أبسط قواعد المشاركة المؤسسية. فالمواطنة لا تختبر بالصوت المرتفع، بل بالقدرة على البناء المشترك واحترام منطق الدولة.

    #أخبار_المغرب #أخبار_عاجلة #الصحافة_المغربية #المغرب _الآن #عاجل #عبد_الكبير_اخشيشن #نقابة_الصحافة المغرب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالمغرب وفيتنام يعززان تعاونهما القضائي عبر توقيع اتفاقيتين في الميدان الجنائي وتسليم المجرمين
    التالي عضو بمجلس سلا: سكر و”شيرا” وحادث يفضح التدبير الجماعي

    المقالات ذات الصلة

    أحزاب سياسية

    اعترف بنكيران بخوفه من البام ويشكك في قرار حكومة 2017

    نوفمبر 30, 2025
    أحزاب سياسية

    العدالة والتنمية يرفض تعديل القوانين ويستحضر رسالة القدس

    نوفمبر 29, 2025
    أحزاب سياسية

    بارديلا يكتسح نوايا التصويت لانتخابات فرنسا 2027

    نوفمبر 29, 2025
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر مشاهدة

    “رشيد الفايق: من النصر الانتخابي إلى قاعة المحكمة: “رحلة معاناة واشتباه”

    مارس 3, 202555 زيارة

    فضيحة إعلامية في مراكش: انتحال صفة الصحفيين على يد زوجين للنصب باسم جريدة وطنية

    مارس 15, 202536 زيارة

    المنظومة الصحية المغربية: بين طموح الإصلاح وواقع التحديات حالة أكادير أنموذجاً

    سبتمبر 19, 202533 زيارة

    إعتقال جزار في سلا بتهمة بيع لحوم غير صالحة: تحليل بين الشهادات والادعاءات

    فبراير 28, 202532 زيارة

    أسعار العملات الأجنبية اليوم الأربعاء 19 فبراير 2025

    فبراير 19, 202526 زيارة

    فضيحة تسجيلات تهز التنظيم الذاتي للصحافة المغربية

    نوفمبر 22, 202524 زيارة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • فريق العمل
    © 2025 Al Alam Siyassi. Designed by Naja7host.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter